مرةً أخرى، يعصف فيروس كورونا بأحلام منتخب الشباب المصري، الذي يشارك في الدورة الترشيحية لبطولة الأمم الإفريقية "موريتانيا 2021"؛ إذ كشفت التحاليل المخبرية التي أجريت الأربعاء عن إصابة لاعبين جديدين من جملة 14 لاعبا كانت تحاليلهم سلبية، ووقع تدعيمهم بلاعبين جديدين حلا أمس بتونس؛ حتى يصبح العدد المطلوب على ورقة المباراة 15 لاعبا منهم 11 أساسيا وفق القانون، بما يمكّن المنتخب المصري من لعب مباراته في إطار الجولة الثانية المبرمجة الجمعة ضد المنتخب التونسي، بعد تعرض "الفراعنة" للهزيمة جزائيا 0-2 في الجولة الأولى ضد المنتخب الليبي؛ بسبب عدم توفر 15 لاعبا على ورقة المباراة.
يذكر أنه من حق كل المنتخبات المشاركة في فعاليات الدورة الترشيحية لنهائيات كأس أمم إفريقيا دون 20 سنة، والتي ينظمها اتحاد شمال إفريقيا بتونس وانطلقت يوم 15 كانون الأول/ديسمبر الجاري، تسجيل 30 لاعبا.
وحضر في الوفد المصري بتونس 28 لاعبا 14 منهم تم أمس عزلهم في نزل "كوفيد-19" و14 كانوا سيشاركون بعد حلول لاعبين اثنين بتونس قادمين من القاهرة ليصبح عددهم 16 عنصرا، بما يخول لهم اللعب ضد تونس، لكن لسوء الحظ أثبتت التحاليل وجود إصابتين جديدتين، مما يعني أنه لن يُسمح للمنتخب المصري، حسب لوائح الاتحاد الإفريقي، باللعب الجمعة ضد تونس؛ لأنه لا يتوفر على ورقة المباراة 15 لاعبا بينهم 4 بدلاء ومن ضمنهم حارس مرمى بل 14 فقط، وسيتم بالتالي هزمه جزائيا من جديد.
وقد تتخذ اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" إجراءات أخرى، حمايةً لبقية المنتخبات، لأنه وحسب بعض أطراف لجنة التنظيم هناك حديث عن انتشار العدوى بكورونا في صفوف الوفد المصري.