مباراة السقوط من القمة.. ما الذي تغير في برشلونة ونابولي!؟

بواسطة Nabil.Belhimer , 19 فبراير 2024

سيكون ملعب الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، يوم الأربعاء 21 فبراير/ شباط، مسرحًا لمباراة القمة بين برشلونة ونابولي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم 2023-24.

ويصف متابعون هذا اللقاء بين برشلونة ونابولي بمباراة السقوط من القمة، بالنظر إلى ما قدمه الفريقان الموسم الماضي على مستوى الدوريين المحليين الإسباني والإيطالي وتتويجهما باللقب، وما يعانيانه حاليًّا من تدنٍّ كبير في المستوى وتراجع مخيف في النتائج.

برشلونة الذي أنهى الموسم الماضي بمسابقة الدوري الإسباني في المركز الأول، وبفارق 10 نقاط كاملة عن صاحب المركز الثاني ريال مدريد، يعاني حاليًّا، حيث يقبع في المركز الثالث برصيد 54 نقطة خلف "الميرنغي" المتصدر بـ62 نقطة، وجيرونا صاحب الوصافة بـ56 نقطة، بعد مرور 25 جولة لحد الآن.

أما بالنسبة إلى نابولي فالأمر أكثر سوءًا، فبعد تتويجه بلقب الكالتشيو الموسم الماضي للمرة الأولى مرة منذ 1990، يتخبط حاليًّا في المركز التاسع برصيد 36 نقطة، فيما يتصدر إنتر ميلان الدوري وفي جعبته 63 نقطة.

ما الذي تغير في برشلونة ونابولي هذا الموسم، حتى تقهقرت نتائج الفريقين على المستوى المحلي بهذا الشكل، في انتظار ما ستسفر عنه المباراة بينهما في دوري أبطال أوروبا؟.. في هذا التقرير من "winwin" نستعرض أبرز أسباب هذا التراجع الرهيب للفريقين العريقين في إسبانيا وإيطاليا.

قضية أوسيمين ورحيل سباليتي قصما ظهر نابولي

عانى نابولي هذا الموسم من عدم الاستقرار على مستوى الجهاز الفني، بعد أن استنجد الرئيس بالفرنسي رودي غارسيا لخلافة لوتشيانو سباليتي، قبل أن تتم إقالته بسبب سوء النتائج ويتم تعيين الإيطالي والتر ماتزاري.

في وقت كانت تتوقع جماهير نادي الجنوب الإيطالي استفاقة الفريق وعودة النتائج الإيجابية، ظلت الأمور على حالها مع ماتزاري أيضًا، الذي عجز لحد الآن عن قيادة النادي للظهور بوجه جيد في الدوري الإيطالي، وأيضًا دوري الأبطال.

الرئيس أوريليو دي لورينتس، اعترف مؤخرًا بخطئه الجسيم في التخلي عن المدرب سباليتي، بعد نهاية الموسم الماضي 2022-23، بقوله في تصريحات إعلامية: "كل ما يحدث بسببي.. قلت ذلك لكم في ديسمبر/ كانون الأول الماضي واليوم أوضحه.. نابولي من دون المدرب سباليتي لم يعد يعرف نفسه".

ناهيك عن قضية المدرب، فإن نابولي شهد أزمة مع بداية الموسم الجديد، بسبب ما عُرف بقضية "فيكتور أوسيمين" النجم النيجيري وهداف النادي الإيطالي الموسم الماضي.

تفاصيل الأزمة بين نابولي وأوسيمين تفاقمت، بعد نشر بطل الدوري الإيطالي مقطعًا مصورًا بدا أنه يسخر من مهارات النجم النيجيري في ضربات الجزاء، بعد أن أهدر واحدة في التعادل السلبي مع بولونيا في الدوري المحلي، الأمر الذي جعل اللاعب يهدد بالرحيل عن النادي، قبل أن تعود المياه إلى مجاريها.

تمرد وأزمات عديدة هزت أركان برشلونة

الأمر بين برشلونة ونابولي غير مختلف، فالنادي الكتالوني هو الآخر عانى منذ بداية الموسم الحالي من أزمات عديدة، بداية من استمرار أزمته مع قواعد اللعب المالي النظيف، وفشل إدارة النادي بقيادة الرئيس خوان لابورتا في تلبية بعض شروط المدرب تشافي، بسبب الأزمة الاقتصادية.

فضلًا عن ذلك، فقد تعرض تشافي لضربة موجعة مع بداية الموسم، بإعلان النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي رحيله نحو باريس سان جيرمان، وفشل الإدارة في التعاقد مع بديل له، حيث كان تشافي يأمل قدوم البرتغالي بيرناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، بالإضافة أيضًا إلى عديد الإصابات التي ضربت الفريق في صورة الأوروغواياني أراوخو، والفرنسي كوندي، والإسباني غافي وآخرين، ما جعل النادي يعاني، لا سيما في غياب البدائل.

كما كانت بعض التقارير الإعلامية الإسبانية قد أشارت في وقت سابق لوجود تمرد في غرفة ملابس برشلونة، بسبب المدرب تشافي، وذلك بقيادة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سبق وصرح من قبل أنه "غير راض عن الطريقة "الدفاعية" التي يعتمد عليها المدرب تشافي"، وذلك في تبرير لتراجع مستواه وقلة أهدافه هذا الموسم، مقارنة بالموسم الماضي.

مدربا برشلونة ونابولي يجمعهما مصير مشترك

مدربا برشلونة ونابولي في الوقت الراهن يجمعهما مصير مشترك، حيث كان المدرب السابق لنادي السد القطري قد أعلن رحيله عن "البلاوغرانا" مع نهاية الموسم الحالي، وذلك بسبب المشاكل التي واجهته وشعوره بفقدان ثقة الإدارة واللاعبين.


نفس الأمر ينطبق على المدرب والتر ماتزاري، ولكن الأخير قد تنتهي مهمته مع نابولي قبل نهاية الموسم الحالي، وحتى قبل مواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أكده الصحفي الإيطالي فابريتسيو رومانو، خبير سوق الانتقالات.

وأشار ذات المصدر إلى أن "نابولي اتفق مع مدرب سلوفاكيا فرانشيسكو كالزونا، لتدريب الفريق خلفًا لوالتر ماتزاري، وسيكون النجم السابق للفريق ماريك هامسيك ضمن طاقمه الفني.. ومن الممكن اتخاذ القرار النهائي اليوم".

 

Image
برشلونة ونابولي
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
برشلونة ونابولي يطمحان لتعويض إخفاقهما المحلي من بوابة دوري الأبطال (Getty)
Show Video
Off