صدم كيليان مبابي جماهير ومحبي ريال مدريد، النادي المرشح للانتقال إلى صفوفه بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان في 30 يونيو/ حزيران المقبل، عندما كشف عن مستجدات حول اكتمال صفقة انتقاله.
وخلال مأدبة العشاء التي شارك فيها النجم الفرنسي بحضور رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون وأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سهرة الثلاثاء، في قصر الإليزيه، كشف اللاعب بأنه لم يقم حتى الآن بالتوقيع على عقود انتقاله إلى ريال مدريد، عكس ما أشيع عنه في الأيام القليلة الماضية.
وزعمت بعض التقارير الصحفية، خلال الأسبوع الجاري، أن مبابي قد اتفق على كل شيء مع مسؤولي "الملكي"، وأمضى على عقد انتقاله إلى هناك، كما تم الكشف عن تفاصيل تخص الصفقة، على غرار الراتب الذي سيناله خلال الخمس سنوات التي سيحمل فيها اللون الأبيض، إضافة إلى أمور أخرى متعلقة بالصفقة.
مبابي لأمير قطر: لا شيء حدث مع ريال مدريد
أفاد البرنامج الإسباني "الشيرينغيتو" بأن مبابي وخلال مشاركته في مأدبة العشاء الرئاسية، قد كان له حديث مع أمير دولة قطر، وكشف له بأنه "لم يُمضِ بعد على عقود انتقاله إلى ريال مدريد"، لينفي بذلك كل الأخبار التي أشارت إلى إتمام الصفقة، وأن مبابي بات لاعبًا لريال مدريد، وسينتظر فقط انتهاء عقده في بارس للانتقال إلى العاصمة الإسبانية.
من ناحية أخرى، كشف البرنامج الشهير الكلمات التي وجهها ماكرون إلى مبابي خلال لقائهما، حيث قال له: "سوف تجعلنا نواجه المزيد من المشاكل"، في إشارة من الرئيس الفرنسي إلى أن هذه المرة الثانية التي يسعى فيها اللاعب إلى مغادرة باريس سان جيرمان نحو ريال مدريد، بعدما فشلت الصفقة في صيف 2022، إثر تدخل شخصي من ماكرون لإقناع مبابي بالبقاء.
ورغم أن كل المعطيات حاليًّا تدل على اتخاذ اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قراره بالرحيل عن باريس سان جيرمان، من أجل حمل قميص "الملكي"، إلا أن تسريب بعض المعلومات ممّا دار في العشاء الرئاسي، قد يدخل الشك في أنفس مشجعي ريال مدريد، خوفًا من سقوط الصفقة وتكرار سيناريو صيف 2022، حيث كانت الصفقة قريبة من الحسم، قبل أن تنقلب المعطيات رأسًا على عقب.
من جهة أخرى، كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن النجم الفرنسي وضع شرطًا مهمًّا على مسؤولي الريال قبل توقيع عقد انتقاله بشكل رسمي، وهو السماح لشقيقه إيثان (17 عامًا) بالالتحاق به في النادي الأبيض، كون عقده هو الآخر مع الباريسي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، وهو الأمر الذي وافق عليه فلورنتينو بيريز واعتبره بالمقبول.