يصطدم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، يوم الثلاثاء، مرة أخرى بنادي ريال مدريد الإسباني، في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، عندما يواجهه على ملعب سانتياغو برنابيو وهو يبحث عن الثأر من خروجه الموسم الماضي على يد النادي الملكي، لتعبيد طريق التتويج بلقب المسابقة الذي لم يتذوق طعمه لحد الآن.
وكان مانشستر سيتي قد أُقصي أمام ريال مدريد الموسم الماضي في المربع الذهبي للمسابقة الأوروبية الأغلى، فبعد أن فاز أشبال غوارديولا ذهابًا على ملعب الاتحاد بـ4-3، خسروا إيابًا في سانتياغو برنابيو بنتيجة 3-1، بعد التمديد، وكان السيتي فائزًا ومتأهلًا إلى النهائي بفضل هدف محرز في الدقيقة 74 من مواجهة الإياب؛ لكن الريال بصم على ريمونتادا تاريخية بفضل هدفي رودريغو في الدقيقتين الـ90 و90 + 1، قبل أن يضيف بنزيما الهدف الثالث في الدقيقة 95.
وتوقعت وسائل الإعلام الإنجليزية عودة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، إلى الاعتماد على تشكيلته الأساسية المعتادة في دوري أبطال أوروبا خلال الفترة الأخيرة، والتي لا تضم الدولي الجزائري، رياض محرز، بعد أن كان كلمة سّر تألق المان سيتي في النسخ الأخيرة من المسابقة.
وخرج محرز من حسابات غوارديولا في دوري الأبطال منذ مباراة الإياب في الدور ثمن النهائي أمام نادي لايبزيغ الألماني، إذ اكتفى النجم الجزائري بالمشاركة لمدة 35 دقيقة فقط كبديل، قبل أن يغيب عن مواجهة بايرن ميونخ المزدوجة في الدور ربع النهائي، حيث جلس على دكة البدلاء ذهابًا وإيابًا.
ورغم العودة القوية لنجم ليستر سيتي الإنجليزي السابق في آخر ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، أمام فولهام ووست هام وليدز، حيث شارك أساسيًا وقدم 4 تمريرات حاسمة، منها تمريرتان في الفوز الصعب المسجل على ليدز السبت الماضي بهدفين لهدف (2-1)، إلاّ أن مشاركة محرز أساسيًا أمام الريال تبقى مستبعدة، حسب مصادر إعلامية إنجليزية.
وتوقعت نفس المصادر لجوء غوارديولا إلى نفس التشكيل الأساسي الذي وظفه في مواجهة بايرن ميونخ سابقًا، خاصة في ظل اكتمال التعداد بتعافي البلجيكي كيفين دي بروين من الإصابة، حيث سيكون البرتغالي برناردو سيلفا، اللاعب الذي سيعتمد عليه غوارديولا في منصب محرز على الجهة اليمنى.
وخاض محرز 8 مواجهات (6 أساسيًا و2 كبديلًا) من أصل 10 ممكنة في دوري الأبطال هذا الموسم، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.