ما لا تعرفه عن المغربي عموتة صانع إنجازات منتخب النشامى!

بواسطة Nabil.Belhimer , 14 يونيو 2024

استحوذ المغربي عموتة المدير الفني لمنتخب الأردن لكرة القدم على أضواء النجومية والشهرة، على مستوى قارة آسيا، بعد أن واصل مسيرة التألق، وقاد كرة القدم الأردنية إلى تحقيق أكبر إنجاز في التاريخ، وكان بتتويجه وصيفًا لكأس آسيا في النسخة الأخيرة التي أقيمت في قطر.

ويبدو أن عموتة (54 عامًا) يسعى للإمساك بالمجد من جميع أطرافه، فبعد الإنجاز الآسيوي التاريخي، ها هو يواصل نسج خيوط الإبداع والإمتاع، وينثر المفاجآت السارة مع منتخب النشامى، حيث قاده من جديد ليعتلي صدارة مجموعته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم على حساب نظيره السعودي.

ويسلط موقع "winwin" في هذا التقرير الضوء على مسيرة عموتة، من الباب إلى المحراب، وبخاصة أنه أصبح حديث القارة الآسيوية في ضوء حكاية الإنجاز والإعجاز المذهلة اللتي سردها مع منتخب النشامى.

مسيرة عموتة.. كلاعب

بدأ الحسين عموتة مسيرته كلاعب كرة قدم في نادي الخميسات المغربي، حيث مثله خلال الفترة من 1988-90، وبرز معه كلاعب خط وسط امتاز بالمهارة والرؤية الثاقبة، والقدرة على صناعة الألعاب.

وانتقل عموتة إلى فريق الفتح المغربي ولعب له لمدة ست سنوات، وتحديدًا خلال الفترة من 1990-96، في حين بدأ مسيرته الاحترافية الخارجية منذ عام 1997، حيث انتقل إلى نادي الرياض السعودي وبرز معه بشكل  لافت، ولعب بعدها لنادي قطر، ومنه انتقل إلى نادي السد، حيث لعب له 4 سنوات من عام 1997-2001.

وواصل المغربي عموتة بعد ذلك مسيرته الاحترافية الخارجية، فلعب للشارقة الإماراتي بالفترة من 2001-02، ومن ثم عاد بعدها إلى المغرب ليمثل فريق الوداد، واعتزل كرة القدم رسميًّا عام 2007.

إنجازات عموتة كلاعب

حقق عموتة العديد من الإنجازات في مسيرته كلاعب، حيث توج مع فريق الفتح المغربي بلقبي بطولة الدوري مرتين عامي 1993 و94، لكن قمة إنجازاته كانت مع نادي السد القطري.

وأسهم المغربي عموتة من السد القطري في التتويج ببطولة دوري نجوم قطر مرتين عامي 2000 و2001، وحاز معه على كأس قطر عام 1998، وعلى كأس أمير قطر مرتين عامي 2000-01، وكأس السوبر القطري مرتين في نفس الفترة.

وفي عام 2002، عاد عموتة إلى المغرب وانضم إلى صفوف الوداد، حيث توج معه بلقب بطولة الدوري عام 2006.

المغربي عموتة.. وحكاية مدرب ناجح

التحق عموتة بعد اعتزاله بعدد من الدورات التدريبية، حيث إن عشقه وشغفه بكرة القدم دفعاه لمواصلة المشوار، فدرب في بداية مسيرته اتحاد الخميسات والفتح الرباطي، قبل أن يشهد عام 2012 قيادته لفريق السد، وأحرز معه لقب بطولة دوري نجوم قطر عام 2014، وأشرف بعدها على تدريبات الوداد المغربي.

وتولى المغربي عموتة عام 2017 تدريب المنتخب المغربي الأولمبي، وقاده للتتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، وكان ذلك عام 2019، ودرب أيضا منتخب المغرب للمحليين من عام 2020–22، قبل أن يعود مجددًا ليتولى تدريب الوداد، ثم عين مشرفًا عامًا مع الجيش الملكي.

وأعلن الاتحاد الأردني في يوليو/ تموز من عام 2023، تعاقده رسميًا مع عموتة كمدير فني خلفًا للعراقي عدنان حمد، حيث يمتد عقده لثلاث سنوات.

وتفوق عموتة على نفسه وحقق إنجازًا رفيعًا مع منتخب النشامى، حيث قاده لوصافة كأس آسيا لأول مرة بتاريخ كرة القدم الأردنية، وبعدها حقق هدفًا هو الأهم بانتزاع صدارة التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بعد الفوز على السعودية في عقر دارها 2-1.

وضمن منتخب الأردن تأهله للدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2026، والتأهل لكأس آسيا المقررة في السعودية عام 2027. واستنادًا إلى النجاحات الكبيرة التي يحققها مع منتخب النشامى، فإن المغربي عموتة يمضي معه نحو تحقيق الهدف الذي كان وراء تعاقد الاتحاد الأردني معه، وهو بلوغ المونديال لأول مرة في التاريخ.

دروس تدريبية من عموتة

لم يكن ما فعله عموتة مع "النشامى" عادياً، فما تحقق جاء بفترة زمنية قياسية، فهو لم يمضي على عقده عام واحد، وحقق ما لم يتحقق لكرة القدم الأردنية، وأعاد لها الفرح المفقود بعد سنوات من التخبط، وتبدد الأحلام.

عموتة بدهائه وفطنته، أعطى مدلولات جديدة في علم التدريب، حيث كشف أنه علم قائم على الابتكار وصناعة الأفكار، ويحتاج لتأمل وتمعن ومثابرة مستمرة، وتفرغ ذهني واجتهاد فني وتقني، فليس كافياً للمدرب الحصول على دورات تدريبية وحفظ الخطط والسلام، وهذا سر مهم جعل عموتة "يقلب" الطاولة على المدربين في قارة آسيا.

Image
المغربي الحسين عموتة مدرب منتخب الأردن لكرة القدم
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
المغربي الحسين عموتة صاحب إنجازات كبيرة كلاعب ومدرب (facebook/JordanFootball)
Show Video
Off