ظهر لاعبو ومدربو الأندية الإيطالية خلال المباريات الأخيرة ضمن منافسات "الكالتشيو"، وهم يضعون خطوطا حُمرا على وجوههم، وسط تساؤلات الجماهير المهتمة بالشأن الكروي عن السبب وراء هذه الخطوة.
ويرجع السبب وراء العلامة الحمراء التي يضعها اللاعبون والمدربون في منافسات "السيري أ"، إلى انخراطهم في حملة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حول العنف ضد المرأة، على اعتبار أن إيطاليا تعاني كثيرا من هذه الظاهرة أكثر من باقي الدول الأوروبية.
"لنعطي العنف ضد المرأة بطاقة حمراء".. هو عنوان المبادرة التي كان قد أطلقها الاتحاد الإيطالي، رغبة منه في المساهمة في التخفيف من هذه الظاهرة، كما أن هذه لا تعد المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق هذه الحملة بمشاركة اللاعبين، إذ تم اعتمادها خلال السنوات الماضية أيضا.