أثار محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء الرياضي البيضاوي، جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي المغربي بعد ظهوره أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء خلال الساعات القليلة الماضية؛ إذ طرح كثيرون تساؤلات عدة حول سبب هذا الاستدعاء، بعد وقت وجيز من اعتقال سعيد الناصيري، رئيس ناديالوداد الرياضي، بتهمة المتاجرة بالمخدرات.
وشوهد بودريقة بجناح النيابة العامة لفترة قصيرة قبل أن يغادر؛ ما أثار الجدل حول ما إذا كان رئيس الرجاء متابَعًا في قضية ما، كما أشارت تقارير إعلامية إلى رغبته في الاستقالة من رئاسة الفريق الأخضر.
وعلِم موقع "winwin" من مصدر مسؤول أن السبب وراء استدعاء رئيس فريق الرجاء الرياضي يعود بالأساس إلى قضية مرتبطة بنزاع عقاري؛ إذ إنه رجل أعمال كبير في مجال العقارات، ولا علاقة لحضوره إلى المحكمة بالملف الذي تورط فيه رئيس الوداد الرياضي، سعيد الناصيري، قبل أيام، مشددًا على أن الأخبار التي أشارت إلى رغبته في تقديم استقالته من رئاسة الرجاء لا أساس لها من الصحة.
شراكة تاريخية بين الرجاء وريال بيتيس الإسباني
وكانت إدارة "النسور الخضر"، برئاسة محمد بودريقة، قد أبرمت اتفاقية تعاون "تاريخية" مع فريق ريال بيتيس الإسباني، تشمل مجالات مختلفة، رياضية ومؤسساتية، وفقًا لما أعلنه النادي الأندلسي، في بيان رسمي.
وذكر ريال بيتيس في بيانه: "سيسمح الاتفاق للطرفين بتبادل الخبرات وتعزيز الروابط المشتركة، ونقل القيم المشتركة خارج حدود كل منهما: نفس الألوان ونفس الأهداف ونفس الطموحات الرياضية والشغف الكبير بكرة القدم".
وأضاف: "إنها أيضًا خطوة جديدة إلى الأمام لريال بيتيس في استراتيجية التدويل الخاصة به، من خلال تحالف مهم مع أحد أنجح الأندية في أفريقيا وفي المغرب، حيث يتمتع ريال بيتيس بعدد متزايد من المشجعين"، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيُشكِّل أيضًا "فصلًا جديدًا سيوحّد إشبيلية والدار البيضاء وإسبانيا والمغرب. مدينتان وأمتان متحدتان بحبهما للرياضة".
وتتضمن الاتفاقية مبادرات مختلفة تتعلق بالأنشطة الرياضية، مع إمكانية تنظيم مباريات ودية دولية بين الفريق الأول بالناديين أو بين فرق الفئات السنية، وإنشاء أكاديميات مشتركة.