كشف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، مساء الجمعة، أن مجموعة العمل التي تم منحها مسؤولية دراسة تجديد ملعب أولد ترافورد، قد انتهت من دراسة الجدوى التي أنجزتها لتحديد موقف الإدارة من تجديد استاد الشياطين الحمر.
ويسعى النادي الإنجليزي، تحت قيادة أحد الملاك المشاركين، السير جيم راتكليف، إلى تجديد معقله أولد ترافورد، الذي تم بنائه في عام 1910 وخضع للعديد من التجديدات عبر الزمن، ليصل إلى طاقة استيعاب 76 ألف متفرج حاليًا.
وكان يونايتد قد كلف فرقة عمل في الفترة الماضية، لعمل دراسة جدوى وبحث شامل للخيارات المتاحة لمجلس إدارة النادي من أجل تجديد ملعبه أو بناء ملعب جديد يستوعب عددًا أكبر من الجماهير.
مانشستر يونايتد بين التجديد أو البناء
ووفقًا لما كشفته تقارير فريق العمل المكلف من قبل الإدارة، في بيان نشر عبر الموقع الرسمي، فإن النادي يمتلك فرصة فريدة لتحويل ملعبه التاريخي والعريق إلى "محرك جديد نابض بالحياة للنمو والابتكار في الرياضة والترفيه والأعمال والتعليم" على حد وصفه.
وكشف التقرير أن مانشستر يونايتد يمتلك خيارين، سواء كان إعادة تطوير ملعب أولد ترافورد ليصل إلى استيعاب 87 ألف متفرج، أو بناء ملعب جديد من شأنه أن يسمح بزيادة سعة الملعب إلى 100 ألف متفرج وقد يكلف النادي أكثر من 2 مليار دولار، حيث من المقرر أن تقرر الإدارة النهج المفضل قبل الصيف.
وكشفت الأبحاث الصادرة عن فريق العمل، أن رؤية النادي في الوقت الحالي هي تطوير ملعب عالمي المستوى، ليكون بمثابة محفز لتجديد أوسع لمنطقة ترافورد بارك المعاد تنشيطها، والذي تشير النتائج الأولية إلى أنه قد يوفر قيمة ربحية قدرها 7.3 مليار جنيه إسترليني للاقتصاد البريطاني وأكثر من 90 ألف فرصة عمل.
الجماهير تختار
كما أقام فريق العمل المكلف من الإدارة باستطلاع آراء أكثر من 50 ألف مشجع للنادي في مدينة مانشستر، حيث أظهر الاستطلاع أن أكثر من 90 في المائة من المشجعين إيجابيون بشأن الطموح لتقديم ملعب عالمي المستوى.
وأظهرت البيانات أيضًا أن انتقال الفريق إلى ملعب جديد غير أولد ترافورد هو الخيار المفضل لدى غالبية الجماهير، حيث أعلن 52 في المائة دعمهم لهذا الخيار. وفضل 31 في المائة إعادة تطوير الملعب الحالي، بينما أبدى 17 في المائة عدم تأكدهم.
جدير بذكره أنه في حال قرر مانشستر يونايتد بناء ملعب جديد، فستستغرق أعمال التشييد والبناء حوالي 7 سنوات كاملة، كما سيبحث عن راعٍ رسمي يحمل الاستاد اسمه لكن مع الحفاظ على الاسم التاريخي "أولد ترافورد".