يستعد لاعبو مانشستر يونايتد لاختبار تكنولوجيا مبتكرة، خلال فترة الإعداد للموسم الجديد 2025-26، وهي تقنية مستخدمة بالفعل في رياضات عالية الأداء، مثل سباقات الفورمولا 1 وركوب الدراجات.
ويأتي ذلك ضمن جهود الجهاز الفني بقيادة المدرب روبن أموريم لرفع كفاءة اللاعبين البدنية وتحسين التعافي، وسط اعترافات سابقة بأن مرافق التأهيل في النادي كانت "دون المستوى"، حسبما صرح به كريستيانو رونالدو خلال فترته الثانية مع "الشياطين الحمر".
مانشستر يونايتد يستخدم سترة تبريد مبتكر في أجواء حارة
رصد أحد أعضاء الجهاز الفني وهو يرتدي سترة فضية ثقيلة في حرارة مدينة شيكاغو المرتفعة، ما أثار استغراب البعض، قبل أن يتبين أن السترة مزودة بتقنية تبريد متطورة، تستخدم لإبقاء حرارة الجسم منخفضة بعد التمارين.
ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، فإن مانشستر يونايتد يتعاون مع شركة "أديداس"، المزود الرسمي لأطقم الفريق، لاختبار هذا النظام الجديد، الذي يتوقع أن يتم تعميمه على نطاق أوسع خلال كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.
سترة التبريد الفضي يظهر في مران مانشسـتر يونايتد في معسكره بالولايات المتحدة
وخلال التحضيرات التي أُقيمت في ملعب "سولغر فيلد" بشيكاغو، أبلغ إد لينغ، رئيس الأداء البدني بالنادي، اللاعبين بأنهم سيرتدون السترات الفضية العاكسة بعد عمليات الإحماء، وكذلك خلال فترة الاستراحة بين الشوطين في المباريات الثلاث للجولة الأمريكية.
تكنولوجيا رياضية من قلب الفورمولا 1
سترة التبريد تم تطويرها للحفاظ على درجة حرارة الجسم المثلى وتقليل الإجهاد الحراري، وهو حل مبتكر سبق أن تم استخدامه في الفورمولا 1 وسباقات الدراجات، حيث يعد التحكم في حرارة الجسم عاملاً حاسمًا في الأداء.
وكانت الأندية قد استخدمت مراوح تبريد ضخمة خلال مشاركتها في كأس العالم للأندية هذا الصيف، لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، ما يعكس مدى اهتمام النادي ببيئة العمل الحرارية وتأثيرها في الأداء الرياضي.
من المقرر أن يغادر فريق مانشستر يونايتد معسكره في شيكاغو متوجهًا إلى نيوجيرسي يوم الجمعة، استعدادًا لمواجهة وست هام في أولى مباريات الجولة الأمريكية.
وتشير التوقعات إلى أن درجة الحرارة في ملعب "ميتلايف ستاديوم" ستتجاوز 80 درجة فهرنهايت (حوالي 27 مئوية)، وقت انطلاق المباراة.