أعلن نادي مانشستر يونايتد أنه تكبد خسائر مالية كبيرة في نهاية موسم تأثرت نتائجه كثيرا بتفشي العدوى بفيروس كورونا المستجد ما تسبب في غياب الجماهير عن الملاعب وتراجع الإيرادات التجارية.
ولم يحدد النادي المنافس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم أي أهداف مالية جديدة للعام الحالي في ظل استمرار الغموض.
وقال مانشستر يونايتد إن خسائره المالية في نهاية العام المالي المنتهي في 30 يونيو/ حزيران الماضي بلغت 92.2 مليون جنيه إسترليني (127.2 مليون دولار).
بينما كانت خسائره في العام السابق 23.2 مليون جنيه إسترليني، بعد ظهور جائحة كورونا التي كانت لها تأثيرات واسعة النطاق على المستوى العالمي.
تراجع الإيرادات في مانشستر يونايتد
وتراجعت الإيرادات الإجمالية للنادي خلال العام المنتهي في 30 يونيو/ حزيران الماضي بواقع 2.9 في المائة لتصل إلى 494.1 مليون جنيه إسترليني (681.41 مليون دولار) بينما تراجعت مبيعات التذاكر السنوية بنسبة 92.1 في المائة.
كذلك تراجعت الإيرادات التجارية لنادي مانشستر يونايتد بواقع 16.8 في المائة بينما زادت إيرادات البث بنسبة 81.7 في المائة.
وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع لاعبه السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو لمدة عامين في الشهر الماضي قادما من يوفنتوس الإيطالي.