أعلن نادي مانشستر سيتي عن توقيع أكبر صفقة رعاية قمصان في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تجديد شراكته مع شركة بوما الألمانية للملابس الرياضية.
ووقع مسؤولو السيتي على عقد يمتد لعشر سنوات مع شركة الملابس وتصل قيمته إلى مليار جنيه إسترليني، أي بمعدل 100 مليون جنيه إسترليني سنويًا.
مانشستر سيتي يرفع قيمة رعايته رغم فشل الموسم الأخير
وتعد هذه الصفقة تطورا كبيرا عن الاتفاق السابق بين النادي وبوما، الذي بدأ عام 2019 بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني سنويا.
وسيمتد العقد الجديد حتى موسم 2034-2035 على الأقل، ويعكس هذا التمديد النجاح اللافت الذي حققه مانشستر سيتي خلال السنوات الست الماضية، رغم أنه أنهى الموسم الماضي دون أي ألقاب.
وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي: "تعاقدنا مع بوما كان بدافع الطموح والرغبة في تجاوز التوقعات، ولقد حققنا ذلك وأكثر خلال المواسم الستة الماضية".
وأضاف: "لقد اندمجت بوما بشكل سلس داخل منظومة النادي، وشاركنا معا لحظات تاريخية لا تنسى، واستطعنا جذب الجماهير حول العالم، وتجديد العقد اليوم يعزز علاقتنا ويفتح الباب أمام مستقبل أكثر إشراقًا".
وكان سيتي قد حقق الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023، كما أصبح أول فريق يحقق لقب الدوري الإنجليزي أربع مرات متتالية في الموسم قبل الماضي، ولكنه خسر اللقب في الموسم الماضي لصالح ليفربول، وودع باقي البطولات دون تتويج.
من جانبه، قال آرثر هويلد، الرئيس التنفيذي لشركة بوما: "شراكتنا مع مانشستر سيتي، حققت نجاحا باهرا داخل الملعب وخارجه، والبطولات والإبداع في تقديم منتجات الأداء الرياضي، إلى جانب النجاح التجاري، كلها أمور استثنائية".
وفي إطار الاستعدادات للموسم الجديد 2025-2026، أبرم مانشستر سيتي ثلاث صفقات رئيسية، حيث ضم لاعب الوسط تيجاني رايندرز من ميلان، وصانع الألعاب ريان شرقي من ليون مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، والظهير ريان آيت نوري من وولفرهامبتون مقابل 31 مليون جنيه إسترليني.
وكان فريق بيب غوارديولا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم للأندية هذا الصيف، وهي البطولة التي كان من الممكن أن تدر عليه قرابة 97 مليون جنيه إسترليني، لكنه تعرض لخيبة أمل بعد الخروج من دور الـ16 عقب الخسارة أمام الهلال السعودي بنتيجة 4-3.