مانشستر سيتي يتعرض لخسارة مفاجئة أمام ضيفه ليدز يونايتد

بواسطة mohammad.hussien , 10 أبريل 2021

تعرض مانشستر سيتي لخسارة مفاجئة أمام ضيفه ليدز يونايتد 1-2 في إطار الجولة 31 من بطولة الدوري الإنجليزي، وهي الخسارة الرابعة لفريق غوارديولا، الذي ظل في الصدارة بنفس الرصيد 74 نقطة، بينما عزز ليدز رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع وبدأ يقترب من مراكز التأهل للدوري الأوروبي.

 

وأجرى المدرب الإسباني بيب غوارديولا العديد من التغييرات على تشكيلته الاساسية، وترك نجمه الجزائري رياض محرز، والبلجيكي كيفين دي بروين وآخرين، قبل أن يكتفي باشراك غوندوغان وفودين في الشوط الثاني. ورغم محاولات "السيتزيزنس" خلال المباراة، إلا أنهم فشلوا في ترجمة سيطرتهم الهجومية التي غابت عنها اللمسة الأخيرة.

 

سيطرة عقيمة وهدف معاكس

 

فرض لاعبو مانشستر سيتي أفضليتهم شبه المطلقة على أحداث الشوط الأول واستحوذوا على الكرة بما نسبته 63 بالمئة، وتكررت محاولات الهجوم عبر جميع الخيارات المتاحة التي اعتمدها بيب غوارديولا، حيث عهد إلى ستيرلينغ وفيران توريس وجيسوس بالأدوار الهجومية في منطقة الجزاء.

وقدم فيرناندينيو وزيتشينكو وبيرناردو سيلفا الدعم من عمق الوسط اضافة لتقدم ميندي وكانسيلو من الأطراف. توالت الفرص على مرمى ليدز، لكن "ضاعت" كل المحاولات أمام الكثافة الدفاعية التي شيدها المنافس داخل منطقة الجزاء، فلم يتهدد مرمى ميسلر بأي من الكرات الـ11 التي نسجها هجوم السيتي.

 

وحافظ ليدز على تماسكه حتى تمكن من الخروج بهجمة مرتدة عبر الجهة اليمنى لتصل الكرة أمام ستيوارت دالاس الذي سدد كرة أرضية زاحفة ارتدت من القائم وهزت الشباك عند الدقيقة 42.

 

ونقضت صفوف ليدز بعد طرد مدافعه ليام كوبر، الذي تعامل بعنف مع رحيم ستيرلينغ ليراجع الحكم اللقطة عبر تقنية VAR ويقرر طرهده بشكل مباشر في الوقت بدل الضائع من الشوط، وهو أول لاعب من ليدز الذي يتعرض للطرد منذ الأسترالي مارك فيدوكا سنة 2004.

The referenced media source is missing and needs to be re-embedded.


تبديلات وتعدل الكفة

 

عاد مان سيتي للهجوم بقوة أكبر في الشوط الثاني، وطور من خطورته وبات مرمى ليدز تحت التهديد الدائم، ولكن ظلت التسديدات والمحاولات دون النتيجة المأمولة، ليسارع غوراديولا للدفع بنجمي خط الوسط بالأدوار الهجومية، إيلكاي غوندوغان ثم فيل فودين.

 

تسارعت وتيرة الهجمات من أصحاب الأرض مستغلين النقص العدديي في صفوف الضيوف، والتراجع الكبير للدفاع، وهو ما سمح للسيتي بالاقتراب من الـ30 مترا الأخيرة بكل سهولة، ليجد فيرناندينو ثغرة كبيرة في عمق منطقة الجزاء ويمرر الكرة نحو بيرناردو سيلفا الذي هيأها على طبق لزميله فيران توريس الذي سددها نحو الشباك، مدركا التعادل (75). 

 

واصل السيتي ضغطه، ولكنه كاد يتلقى صدمة ثانية عندما انطلق رافينيا بهجمة مرتدة سبق فيها فيرناندينيو، ثم دخل المنطقة منحرفا، لكن إيدرسون خرج في الوقت المناسب وحرمه من هز شباكه للمرة الثانية (85).

 

ولكن هذه المحاولة لم تنبه غوراديولا ورجاله، حيث انطلق ليدز بهجمة مرتدة سريعة ووصلت الكرة في العمق نحو صاحب الهدف الأول، ستيوارت دالاس الذي انطلق بسرعة صاروخية وواجه الحارس وسدد من بين قدميه ليهز شباكه بهدف ثان (90+1).

 

Image
السيتي
Opinion article
Off
Source
Caption
سيطرة عقيمة من هجوم السيتي (Getty)