أكد الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو المدير الفني لفريق إنتر ميامي الأمريكي، أن مباراة فريقه ضد النادي الأهلي المصري في افتتاح بطولة كأس العالم للأندية، ستحدد مسار فريقه في البطولة.
ويقص إنتر ميامي شريط افتتاح بطولة كأس العالم للأندية 2025 بأمريكا، بمواجهة الأهلي، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، على ملعب هارد رود، ضمن منافسات المجموعة الأولى بدور المجموعات.
وأثنى ماسكيرانو على أداء مواطنه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل هدفين وصنع آخرين في الانتصار على كولوموس كرو بخمسة أهداف لهدف، في بطولة الدوري الأمريكي، فجر الأحد، في المباراة الأخيرة قبل مواجهة الأهلي.
ماذا قال خافيير ماسكيرانو عن مواجهة الأهلي بكأس العالم للأندية؟
وقال ماسكيرانو في تصريحات نقلتها صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية: "لعبنا بطريقة مميزة أمام خصم مثل كولومبوس، ليس فقط من حيث النتيجة، ولكن من حيث السيطرة الكاملة بطريقة لم تفعلها سوى قلة من الفرق في الدوري الأمريكي، وجعلنا كولومبوس يركض، وهذا ليس بالأمر السهل... فهم عادة من يجعلونك تعاني، هنأت اللاعبين على شجاعتهم الكبيرة في الأداء. هذا الفوز يعود للاعبين".
وأضاف أن الفوزين المتتالين للفريق في غضون أسبوع أزالا عبئًا كبيرًا عن الفريق، ومنحا المجموعة ثقة مهمة قبل كأس العالم للأندية، بقوله: "هذا الفوز أظهر لنا أنه إذا كنا شجعانًا، واحتفظنا بهدوئنا، يمكننا أن ننافس أي فريق، خصوصًا في الدوري الأمريكي، لكن كأس العالم للأندية قصة مختلفة تمامًا".
وأردف:" الخصوم هناك -ويجب أن أكون واقعيًّا- في مستوى آخر، بما فيهم الأهلي.. الكل يظن أنه خصم سهل أو أضعف، لكني أقول لكم إنه ليس كذلك، بل العكس تمامًا، لكننا سندخل المنافسة وسنحاول أن نكون على طبيعتنا. لا يمكننا أن نخاف من ارتكاب الأخطاء.. يجب أن نستمر في التقدم للأمام".
وأكمل: "نحاول مساعدة ميسي بكل الطرق الممكنة، سواء من قبل اللاعبين أو من الجهاز الفني.. إنه أفضل لاعب في تاريخ هذه الرياضة، وعلينا أن نفهم أنه عندما لا يتألق، فهذا يعني أن أحدنا قد قصر في واجبه.. نريد بناء كل شيء من حوله كي يلمع".
واختتم قائلًا: "كأس العالم للأندية ستكون بنظام المجموعات، والمباراة الأولى ستكون بالغة الأهمية لأنها تحدد المسار.. نحن نعلم أن المستوى سيكون أعلى مما واجهناه في دوري أبطال الكونكاكاف أو الدوري الأمريكي".
وتضم المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية، أندية الأهلي، إنتر ميامي، بالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي، وهي واحدة من 8 مجموعات في المونديال الذي يشهد للمرة الأولى مشاركة 32 فريقًا.