اقترب ماركوس راشفورد من حسم قراره بشأن مستقبله الكروي، مع اقتراب نهاية إعارته مع نادي أستون فيلا. الدولي الإنجليزي، الذي عاد للتألق تحت قيادة المدرب أوناي إيمري، لا يخفي رغبته في طي صفحة مانشستر يونايتد، خاصة في ظل توتر العلاقة مع إدارة ناديه الأم.
ووفقًا لما نقلته شبكة "سكاي سبورتس"، فإن النجم الإنجليزي يدرس مجموعة من الخيارات التي ستعرض عليه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، خصوصًا بعد الأداء الجيد الذي قدّمه هذا الموسم، حيث سجل 4 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، مما أعاد اسمه إلى دائرة اهتمام عدة أندية أوروبية بارزة.
ما شرط ماركوس راشفورد من أجل حسم مستقبله؟
الشرط الأساسي الذي يضعه ماركوس راشفورد لحسم وجهته القادمة هو الانضمام إلى نادٍ يشارك في دوري أبطال أوروبا. اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا، الذي يرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى عام 2028، يرى أن حضوره في المسابقة القارية الأهم أمر حاسم لمواصلة تطوره الكروي وتحقيق طموحاته الشخصية.
ورغم أن أستون فيلا لم يفعّل بعد خيار الشراء المحدد بـ47 مليون يورو، فإن اللاعب لا يُمانع البقاء في صفوف "الفيلانز" إذا ضمن الفريق مركزًا مؤهلًا لدوري الأبطال. إلا أن الهزيمة الأخيرة أمام مانشستر سيتي قد عقدت حساباتهم في سباق المراكز الخمسة الأولى.
ويبدو أن راشفورد، رغم العروض المحلية، لا يُفضّل الانتقال إلى نادٍ من العاصمة لندن. كما أن فريقه التفاوضي يرفض أي صفقة تبادلية يمكن أن تقوده إلى وجهة غير مرغوبة، في إشارة إلى رغبته الواضحة في اختيار مستقبله بنفسه دون تدخلات تقنية أو مالية.
من جانب آخر، لا يزال نادي برشلونة الإسباني يراقب وضع اللاعب عن كثب. فقد أبدى اهتمامًا ملموسًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ويُتوقع أن يُجدد اتصالاته في الصيف، خاصة في ظل حاجة النادي الكتالوني إلى مهاجم يتمتع بالسرعة والفعالية في العمق.
مانشستر يونايتد من جهته، بدأ فعليًا في دراسة خيارات هجومية بديلة تحسبًا لرحيل راشفورد، حيث تشير مصادر مقربة من النادي إلى أن ماتيوس كونيا، مهاجم وولفرهامبتون، أعرب عن استعداده للانضمام إلى "الشياطين الحمر" في حال تم الاتفاق على شروط الصفقة.
هل يعود ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد؟
وفي ضوء التوتر القائم بين اللاعب والمدرب روبن أموريم، تبدو العودة إلى مانشستر يونايتد أمرًا مستبعدًا، إلا إذا شهد النادي تغييرات إدارية وفنية جذرية. فالعلاقة بين الطرفين وصلت إلى نقطة يصعب ترميمها، ما يجعل الرحيل النهائي خيارًا أكثر واقعية.
ويدرك ماركوس راشفورد أن الوقت قد حان للانطلاق في تحدٍ جديد، ويُفضّل القيام بهذه الخطوة ضمن مشروع رياضي طموح. وفي المقابل، فإن مانشستر يونايتد يبدو مستعدًا لإغلاق هذا الفصل من مسيرته، وفتح صفحة جديدة بدون أحد أبرز أبنائه.