بات حلم الدولي الجزائري ريان آيت نوري بخوض تجربة جديدة مع نادٍ من الصف الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز مهددًا، بعدما كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن توجه ليفربول نحو خيار آخر لتعزيز مركز الظهير الأيسر في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
اللاعب، الذي ينتهي عقده مع وولفرهامبتون في يونيو/ حزيران 2026، كان قد أعرب عن رغبته في خوض تحدٍ جديد بعد سنوات من الصراع مع فريقه للبقاء في "البريميرليغ"، رغم سعي "الذئاب" لتمديد عقده والاحتفاظ بخدماته.
وخلال الموسم الجاري، تألق الظهير الأيسر الجزائري بشكل لافت وأسهم في 11 هدفًا، بتسجيله 4 أهداف وصناعته 7 أخرى، ليصبح أكثر الأظهرة تأثيرًا هجوميًا في الدوري الإنجليزي.
ودفعت هذه الأرقام عدة أندية، أبرزها توتنهام الإنجليزي، لمحاولة التعاقد معه، إذ قدم "السبيرز" عرضًا بقيمة 30 مليون يورو في الشتاء الماضي، لكنه فضّل البقاء.
ليفربول يصدم الجزائري ريان آيت نوري.. سلوت يفضل موهبة أخرى
ليفربول، الذي أبدى اهتمامًا سابقًا بخدمات اللاعب منذ الصيف الفائت، عاد إلى الواجهة مجددًا، إلا أن صحيفة "تيليغراف" البريطانية أكدت أن المدرب الجديد أرني سلوت لا يعتبر ريان آيت نوري خياره الأول لتدعيم الجهة اليسرى.
وحسب نفس المصدر، يفضل سلوت التعاقد مع المجري ميلوس كيركيز، لاعب بورنموث البالغ من العمر 21 عامًا، والمقدّر سعره بنحو 35 مليون يورو. وهو ما يجعله خيارًا أقل تكلفة من آيت نوري، الذي قد يصل سعر بيعه إلى 50 مليون يورو، وفق ما تطلبه إدارة وولفرهامبتون.
الجدير بالذكر أن الدولي الجزائري يحظى بتمثيل من قبل شركة "جيستيفوت"، المملوكة للوكيل الشهير خورخي مينديز، وهو ما قد يشكل عنصرًا حاسمًا في مستقبله، خصوصًا أن التفاوض مع أندية النخبة يتطلب شبكة علاقات واسعة وتأثيرًا قويًا خلف الكواليس.
رغم كل ذلك، فإن تألقه المستمر، وآخره أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، يجعل اسمه حاضرًا بقوة على رادارات كبار البريميرليغ، حتى إن لم يكن الخيار الأول.
ملف انتقال ريان آيت نوري لا يزال مفتوحًا، ومع اقتراب الميركاتو الصيفي، من المنتظر أن تتضح وجهته النهائية، خاصة في ظل كثرة العروض والاهتمام المتزايد من أندية إنجليزية وأوروبية كبرى.