يحرص الدولي المصري ومهاجم فريق ليفربول، محمد صلاح (30 عامًا) على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز واللعب لأحد أنديته، في حال رحل عن صفوف الريدز، بحسب تقارير إعلامية صادرة يوم الأربعاء الأول من يونيو/ حزيران.
طبقًا لصحيفة "ذا أتلتيك" الإنجليزية، فإن صلاح وعند نهاية مسيرته مع ليفربول، يرغب في مواصلة مشواره بالبريميرليغ، وعدم الالتفات إلى العروض الخارجية من الدوريات الأخرى، كالإسباني والفرنسي.
وينقضي عقد صلاح مع ليفربول بانتهاء الموسم المقبل 2022-2023، ولم يتوصل هدّاف البريميرليغ في 3 مناسبات إلى اتفاق نهائي مع إدارة النادي بشأن التجديد، بسبب الفجوة الهائلة بين الطلب والعرض.
يهدف صلاح إلى أن يصبح الأعلى أجرًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ويطالب بالحصول على راتب أسبوعي يفوق 500 ألف جنيه إسترليني، فيما ترفض إدارة ليفربول كسر سقف رواتب النادي، والوصول إلى هذا الحد المرتفع.
نيوكاسل "الحلم القديم" للنجم المصري محمد صلاح
قال صلاح في مقابلة مع صحيفة "الأهرام" المصرية عام 2011، عندما كان لا يزال ناشطًا مع فريق المقاولون العرب بالدوري المصري الممتاز، إنه يمتلك عرضًا من نيوكاسل الإنجليزي، وإنه يتمنى أن توافق إدارة ناديه على العرض.
"أمتلك عرضًا من نيوكاسل، لا أعتقد أن فريقي المقاولون سيرفض أن ألعب في الدوري الإنجليزي، إنه حلم لأي لاعب أن ينتقل إلى هناك، أريد خوض التجربة الاحترافية في الخارج وهذه خطوتي القادمة".. هكذا تحدث صلاح عن عرض نيوكاسل عام 2011.
في يناير/ كانون الثاني من عام 2023، سيصبح صلاح لاعبًا حرًا، وبإمكانه التوقيع مع أي نادٍ دون الرجوع إلى ليفربول، بالنظر إلى دخوله في الأشهر الستة الأخيرة من عقده، وهنا قد يغري نيوكاسل النجم المصري بالراتب الذي يرغب بالحصول عليه.
بعد انتقال ملكية نيوكاسل من رجل الأعمال الإنجليزي مايك آشلي، إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، انقلبت الأمور رأسًا على عقب في فريق "الماغبايس"، ويتوقع خبراء أن يبدأ النادي حقبة ذهبية بانتدابات قوية على رأسها صلاح.