فجرت تقارير صحفية مفاجأة من العيار الثقيل خلال الساعات القليلة الماضية، بخصوص الصراع الشرس المستمر بين برشلونة وريال مدريد على الصفقات الجديدة.
وأكدت التقارير أن برشلـونة قرر الدخول في واحدة من الصفقات المستهدفة من قبل فريق ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، أملًا في الفوز بها لتدعيم صفوفه.
برشلونة وريال مدريد يراقبان وضع كوناتي في ليفربول
أوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن قلب دفاع ليفربول إبراهيما كوناتي محط اهتمام كبير من عدة أندية أوروبية عملاقة، أبرزها ريال مدريد وباريس سان جيرمان.
لكن المستجد في المشهد هو انضمام كل من برشلونة وبايرن ميونخ إلى سباق التوقيع مع الدولي الفرنسي، وذلك في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده مع ليفربول، والذي ينتهي في صيف 2026.
وبحسب التقارير، فإن كوناتي لا يزال بعيدًا عن التوصل لاتفاق مع إدارة "الريدز" حول تمديد عقده، رغم المحاولات الجارية منذ أشهر أملًا في إقناعه بالتمديد، والحفاظ عليه من أطماع المنافسين في ظل أهمية اللاعب للنادي.
كما أشارت التقارير إلى أن ليفربول حدد سعرًا مبدئيًّا قيمته 40 مليون جنيه إسترليني (نحو 47 مليون يورو)، مقابل السماح برحيله هذا الصيف، لتجنب سيناريو خسارته مجانًا في الصيف المقبل، لكن في الوقت الراهن، يبدو أن المبلغ المطلوب مرتفع جدًّا بالنسبة للأندية المهتمة، وهو ما يبقي الوضع في حالة جمود.
درس ألكسندر أرنولد يلقي بظلاله على مفاوضات كوناتي
الجدير بالذكر أن ليفربول خسر هذا الصيف نجمه الدولي ترنت ألكسندر أرنولد لصالح ريال مدريد بصفقة شبه مجانية (تحصل على قيمة تقارب 10 ملاييون جنيه إسترليني) بعد نهاية عقده، وهو سيناريو لا يريد النادي تكراره مع كوناتي.
ومع ذلك، لا تظهر حتى الآن مؤشرات إيجابية في مفاوضات التجديد، ما يدخل الإدارة في موقف معقد، وسط يقين الأندية الأخرى بأن الانتظار قد يثمر صفقة أرخص في المستقبل.
وفقًا لما تردد مؤخرًا، فإن ريال مدريد قد يكون مستعدًّا لدفع حوالي 25 مليون جنيه إسترليني مقابل التعاقد مع كوناتي هذا الصيف، لكن لم تجرَ أي مفاوضات رسمية حتى الآن.
وقد يدفع دخول برشلونة وبايرن ميونخ على الخط ريال مدريد إلى تسريع خطواته نحو اللاعب، تفاديًا لفقدان فرصة التوقيع معه، حيث إنه في حال انتقاله للفريق الكتالوني ستكون بمثابة ضربة موجعة للفريق الملكي في إسبانيا.
ليفربول من جهته سيجد نفسه أمام خيارين، إما القبول بسعر منخفض والبيع هذا الصيف، أو الاحتفاظ باللاعب لموسم أخير، على أمل تغير موقفه لاحقًا.