أقر البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مدرب فنربخشة التركي، برغبته الكبيرة في تولي منصب المدير الفني لمنتخب بلاده قبل الفترة المقبلة.
ويتبقى لمورينيو، البالغ من العمر 62 سنة، موسم واحد فقط في عقده مع النادي التركي، ويستعد لانطلاقة منافسات الموسم الجديد 2025-2026.
جوزيه مورينيو يقر برغبته في تدريب منتخب البرتغال بشرط وحيد
في تصريحات عبر قناة سبورت TV، سلطت شبكة (ESPN) عليها الضوء بعد فوز فريقه 2-1 في مباراة ودية ضد بورتيمونينسي في البرتغال، قال جوزيه مورينيو "سأدرب البرتغال بالتأكيد، لم يحدث ذلك بعد، ولكنه سيحدث".
وأضاف "ليس لأنني أشعر بأنني أقترب من النهاية (يقصد الاعتزال)، بل أشعر أنني بعيد كل البعد عن ذلك الآن. في الحقيقة لا أريد أن أعود إلى البرتغال لقضاء فترة تقاعد ذهبية أو لقضاء السنوات الأخيرة من مسيرتي".
وشدد بقوله "أريد أن أعود إلى البرتغال وأنا في أوج عطائي وذروة مستواي، بصحة جيدة وقوة بدنية وذهنية. سأعود بالتأكيد".
وغادر مورينيو البرتغال في صيف عام 2004 وذهب لتدريب تشيلسي الإنجليزي بعد فترة وجيزة من قيادته فريق بورتو لاعتلاء منصة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا آنذاك.
ويشغل مورينيو حاليا منصبه الإداري الـ11 في مسيرته، وفاز بـ26 لقبا رسميا خلال فترات قضاها مع بورتو وتشيلسي ثم إنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي وروما الإيطالي.
وعندما سُئل عما إذا كان يرغب في الاستمرار في إدارة الأندية أو ما إذا كان يفضل قيادة المنتخب البرتغالي، رد مورينيو بشكل عام وأجاب "أي شيء".
وفي نفس السياق، نفى مورينيو كافة التقارير التي أشارت إلى عقد محادثات مع مسؤولي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لتولي منصب المدير الفني لـ "البحارة" قبل نهائيات كأس العالم 2026، مشيرا إلى أنه رفض عرضين خلال وقت سابق.
واحتل فنربخشة تحت قيادة مورينيو، المركز الثاني خلف غلطة سراي في الدوري التركي الممتاز الموسم الماضي، ودخل في نزاعات مع جانب كبير من الجماهير ووسائل الإعلام بسبب تصريحاته النارية المستمرة ضد المسؤولين وعناصر الفرق المنافسة.