قال الإسباني بابلو لونغوريا الجمعة إنه قرّر الاستمرار في تولّيه رئاسة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، معلنًا أنه قدّم بلاغًا بسبب التهديدات التي تلقّاها هذه الأيام.
وأكّد لونغوريا في مؤتمر صحفي بالمدينة الرياضية للنادي أنّ الدعم غير المشروط الذي تلقّاه من مالك النادي، المستثمر الأمريكي فرانك ماكورت، كان حاسمًا في قرار استمراره، وكذلك دعم اللاعبين والعاملين والمشجّعين والسياسيين في المدينة.
بخطاب واثق.. لونغوريا يؤكد بقاءه في مقعد الرئاسة
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "لا بروفانس" المحلية الخميس، أكّد لونغوريا أنه "قد تمّ تجاوز الحدود"، وأنّ ما حدث في اجتماع يوم الإثنين الماضي مع الجماهير "غير مقبول"، وأنه نتيجة "لأشياء تحدث منذ وقت طويل".
وأوضح: "لم أقدّم استقالتي لفرانك ماكورت، ورغم كل ما يقال عني، فأنا لست شخصًا يبحث عن أهدافه الشخصية. إذا كنت منخرطًا في كل هذا، فذلك لأنني رئيس أولمبيك مارسيليا. أنا أمثل مؤسسة، ولديّ تفويض من المالك والمجلس الإشرافي، ويجب أن أتحمّل مسؤولياتي".
وعلى جانب آخر، أشار رئيس نادي الجنوب الفرنسي إلى أنّه طلب من محاميه تقديم بلاغ بسبب التهديدات التي تلقاها، والتي لم يكشف عن طبيعتها.
وكان متحدث باسم رابطة جماهيرية قد اتّهم لونغوريا مؤخرًا بالمحسوبية لصالح أصدقاء قدامى، في إشارة إلى المدرب الإسباني مارسيلينو غارثيا تورال، وإبعاد لاعبين من الفريق الرديف لصالح لاعبين من خارج النادي.