فقد نادي الدحيل الكثير من بريقه في الدوري القطري وتوالت الخيبات والنكسات، بدءا بخسارة اللقب الذي ذهب لغريمه نادي السد وانتهاء بخسارة كأس الأمير والخروج مبكرا من كأس قطر.
النقطة المضيئة الوحيدة في هذا الموسم هي تلك المشاركة المشرفة في بطولة كأس العالم بالدوحة، وتحقيق المركز الرابع بعد فوز مثير على فريق أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بطل آسيا.
وفي تشخيص لحالة تراجع نادي الدحيل يجمع خبراء الكرة أن المدرب الفرنسي ذا الأصول التونسية صبري لموشي يتحمل مسؤولية كبيرة في اختياراته التكتيكية، ولكن يجبعدم إلقاء كل اللوم على المدرب، بل هناك أسباب أخرى تتعلق باللاعبين وخاصة المحترفين الأجانب.
تأثر الدحيل بإصابة الدولي التونسي يوسف المساكني الذي ابتعد كثيرا عن صفوف الفريق، مما جعل الدحيل يفكر في إعارته للنادي العربي لمدة موسم ونصف بهدف التخلص من عبء راتبه الشهري البالغ نحو مليون ريال.
ومن الأسباب الأخرى تراجع مستوى نجم الفريق المعز علي بسبب هبوط لياقته البدنية، كما أن المهاجم الآخر محمد مونتاري لم يقدم مستواه المعهود واكتفى بالتألق في بطولة العالم للأندية.
المغربي مهدي بن عطية صاحب السمعة الدولية والذي دافع عن ألوان أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ ويوفنتوس لم يقدم المستوى المرتقب الذي يليق بسمعته كلاعب يتمتع بخبرة دولية كبيرة.
أما النقطة المضيئة الوحيدة فهي تألق البلجيكي إيدملسون الذي أحرز 12 هدفا، وشكل مع البرازيلي دودو القادم من بالميراس ثنائيا مرعبا في هجوم الدحيل. وجاء تعاقد الدحيل مع الهداف الكيني مايكل أولينجا متأخرا، لهذا لم تكن الفائدة كبيرة.
وشكل الإيراني علي كريمي نقطة استفهام، حيث إن مردوده جاء باهتا ولم يقدم الإضافة المرجوة، مما يرجح عدم استمراره في الموسم القادم.
ويتوقع أن يشهد نادي الدحيل "غربلة " على مستوى اللاعبين والجهاز الفني ويبدو أن مقصلة الإقالات سوف تشمل المدرب صبري لموشي وبعض اللاعبين الأجانب، باستثناء أيدميلسون ودودو الذي تنتهي إعارته من نادي بالميراس في الموسم القادم.