يواصل منتخب باكستان استعداداته المكثفة لاستضافة منتخب الأردن يوم 21 مارس/ آذار الجاري، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وبدت الجدية والعزيمة واضحة على لاعبي منتخب باكستان الذين يخوضون معسكرًا تدريبيًا أملًا بتحقيق نتيجة تاريخية أمام "النشامى".
ورصد موقع "winwin"، آخر تدريبات منتخب باكستان استعدادًا للقاء منتخب الأردن، اشتملت على تطبيق بعض الجمل التكتيكية، ورفع مقدار الجاهزية البدنية، كما تمّت التدريبات في أجواء باردة وماطرة، وبعيدًا عن أنظار الجماهير، حيث يقيم المنتخب معسكرًا خاصًا بعيدًا عن الأنظار بهدف المحافظة على التركيز العالي للاعبين.
واشتمل المعسكر الباكستاني إلى جانب التدريبات، على تأدية الصلوات وتناول طعام الإفطار وبما يعزّز من الروح الجماعية داخل الفريق.
منتخب الأردن في باكستان بـ"هيبة" وصيف آسيا
كان الاتحاد الباكستاني قد حفّز جماهيره قبل عدة أيام من خلال موقعه الرسمي عبر "فيسبوك"، حيث طلب من الجماهير، ضرورة مساندة الفريق لصناعة تاريخ جديد على ملعب جناح الذي يتّسع لـ48 ألف متفرج.
ويترقب باكستان مواجهة ضيفه منتخب الأردن على أحر من الجمر، وأكثر من أي لقاء سابق جمعهما معًا، على اعتبار أنه سيواجه وصيف كأس آسيا، حيث عبرت الجماهير الباكستانية عن سعادتها باللعب أمام وصيف آسيا، لكنها طالبت اللاعبين بضرورة توخي الحذر.
نتيجة تاريخية
لم يسبق لمنتخب باكستان أن حقق الفوز على منتخب الأردن أو تعادله معه، حتى قبل أن يبلغ نهائي مسابقة كأس آسيا الأخيرة بقطر، ويحظى بالوصافة.
وخسر منتخب باكستان في جميع المباريات التي لعبها ضد منتخب الأردن وبلغ عددها 7 مواجهات رسمية، ومن هنا يمكن القول إنّ باكستان تمنّي النفس بتحقيق نتيجة تاريخية أمام الأردن سواء بالتعادل أو بالفوز.
وتبدو فرصة تحقيق هذه النتيجة صعبة للغاية، فالأردن كان يحقق الانتصارات على منافسه بسهولة وقبل حصوله على وصافة كأس آسيا، فكيف سيكون الحال بعد أن بلغ ما بلغه.
أرقام جديدة
ترى جماهير الأردن أنّ منتخب "النشامى" اليوم يجب أن يقدّر تاريخه جيدًا، وذلك من خلال السعي وراء تحقيق فوز قياسي على باكستان.
ويرى بعض الخبراء أنّ الفوز على باكستان بثلاثية أو رباعية لن يكون بذلك الفوز الكبير استنادًا للفارق الفني الشاسع بين المنتخبين، فضلًا عن أن منتخب النشامى اليوم أصبح وصيفًا لآسيا.
وكان أعلى فوز حققه منتخب الأردن على باكستان بخماسية نظيفة، وأقل فوز كان بهدف وحيد، وتبدو الفرصة مواتية أمام رجال المدرب المغربي الحسين عموتة، لمواصلة الإنجازات وتسجيل أرقام قياسية جديدة.
ويعد أكبر فوز حققه منتخب الأردن على امتداد تاريخه، بتسعة أهداف، وكان على حساب منتخب نيبال، وسيكون على منتخب النشامى في مواجهتي باكستان يومي 21 و26 مارس الجاري، السعي لتسجيل رقم جديد بعدد الأهداف، وبخاصة أنه كان في كأس آسيا الأخيرة من أقوى المنتخبات هجوميًا وتهديفيًا.
ويقبع منتخب باكستان في ذيل ترتيب المجموعة السابعة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، حيث خسر أمام السعودية 4-0 وأمام طاجيكستان 6-1. ويتصدر "الأخضر" ترتيب المجموعة بـ6 نقاط يليه طاجيكستان بـ 4 نقاط، ثم الأردن بنقطة واحدة.