شكّل الاتحاد السوري لكرة القدم قبل أيام قليلة، مجموعة من اللجان الفنية والإعلامية والقانونية والعلاقات العامة في أوروبا، بهدف البحث عن مواهب لرفد المنتخبات السورية باللاعبين الموهوبين والمميزين.
اللجان ضمت مجموعة من اللاعبين السابقين والمدربين أمثال اللاعب السابق لمنتخب سوريا جومرد موسى، والمهاجم سيد بيازيد، وحارس المرمى كاوا حسو، وشيخ المدربين السوريين فاتح زكي، والمدرب المساعد السابق لمنتخب سوريا رافع خليل.
ورافق الإعلان عن ولادة هذه اللجان مجموعة من الانسحابات والاعتذارات، وذلك وفق ما كشف عنه الحارس السابق للمنتخب السوري كاوا حسو، ما يثير التكهنات لدى الجماهير بشأن فشل لجان الاتحاد السوري في أوروبا وأسباب ذلك.
وتحدث حسو عن الأمر قائلًا: "اتحاد الكرة وضع اسمي في اللجنة الفنية لهولندا من خلال اتصال واحد فقط، حتى دون معرفة طريقة العمل والشروط، ودون أخذ الموافقة النهائية وآلية العمل قبل أن يتم تعميم الأسماء".
وتابع حسو: "بكل تأكيد نحن قادرون على المساعدة من خلال وضع خطط عمل احترافية وحتى التواصل مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والكشافين".
وأوضح: "نحن نستطيع أن نقدم نموذج عمل احترافي إذا كان هناك طريقة عمل منظمة ومحترفة من قبل الاتحاد السوري؛ لكن للأسف بطريقة وأسلوب كهذا النجاح مستحيل، وعلى ذلك قدمت اعتذاري عن عدم العمل مع اللجنة".