ظفرالله المؤذن
تجرع نادي أتلتيكو مدريد مرارة الانسحاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد هزيمته أمام لايبزيغ الألماني بنتيجة هدفين لهدف على ملعب النور في لشبونة، ليستعيد الذكريات السيئة في نفس الملعب، الذي يشكل له كابوسا في ظل خسارته لنهائي نفس المسابقة أمام ريال مدريد سنة 2014.
وتعود الأحداث إلى عام 2014 وفي ملعب النور، إذ واجه أتلتيكو مدريد جاره ريال ببسالة حتى آخر رمق، وكان متفوقًا عليه حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يحرز سيرخيو راموس هدفه الأغلى طوال مسيرته الكروية، وفاز الملكي بنتيجة 4-1 في المباراة التي شهدت أحداثا دراماتيكية، لا يمكن أن تُنسى ما يؤكد أنها مختلفة تماما عن تلك المواجهات التي تجمع الفريقين في المسابقات المحلية.
فبينما كان الجميع يتهيأ لفوز أتلتيكو مدريد وتتويجه باللقب الغالي، أحرز مدافع النادي الملكي، سيرجيو راموس هدف التعادل القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا عن الضائع بضربة رأس متقنة، واستحقت هذه اللقطة أن تكون اللقطة الأبرز من بين اللقطات التي شهدتها أحداث المباراة النهائية، لما شكلته من منعطف هام وتحول مؤثر للغاية في المباراة والذي دفن أحلام أتليتيكو مدريد بالفعل.