لعنة تاريخية سببها تورام تهدد إنتر ميلان وتمنح برشلونة الأمل

بواسطة Nabil.Belhimer , 5 مايو 2025

رغم البداية الصادمة التي تعرض لها برشلونة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان الإيطالي، فإن النادي الكتالوني خرج بتعادل ثمين (3-3)، قد يفتح له أبواب العودة إلى النهائي الأوروبي لأول مرة منذ عام 2015.

وعلى غير المتوقع، قد يحمل الهدف المبكر الذي سجله ماركوس تورام في الدقيقة الأولى نذير شؤم للفريق الإيطالي، في ظل ما يعرف بلعنة التسجيل في الدقيقة الأولى، والتي لاحقت فرقًا كبيرة في تاريخ البطولة.

هدف تاريخي.. وبداية مألوفة لنهاية درامية

لم تمض سوى 30 ثانية على بداية اللقاء في ملعب مونتجويك، حتى سكنت الكرة شباك برشلونة عبر لقطة فنية بكعب القدم من ماركوس تورام، ليضع إنتر في المقدمة.

دخل هذا الهدف التاريخ كأسرع هدف يسجّل في نصف نهائي أو نهائي دوري أبطال أوروبا، متجاوزًا هدف باولو مالديني مع ميلان في نهائي إسطنبول 2005، حين هزّ شباك ليفربول بعد 51 ثانية فقط.

لكن، وكما حدث مع مالديني، لم يتمكن الفريق المتقدم من الحفاظ على أفضليته. فبعد تقدم إنتر بهدفين، عاد برشلونة تدريجيًّا ليعادل الكفة، وأنهى المباراة متعادلًا قبل موقعة العودة في سان سيرو.

دي بروين، مالديني، تورام.. نفس البداية ونفس المصير!

التاريخ يزخر بحالات مماثلة. في موسم 2021-22، سجل كيفن دي بروين هدفًا لمانشستر سيتي في الدقيقة الأولى أمام ريال مدريد في نصف النهائي، وانتهت المباراة بفوز فريقه 4-3. ورغم ذلك، خسر السيتي في الإياب بعدما قلب "الميرنغي" النتيجة في اللحظات الأخيرة، وتأهل إلى النهائي.


نفس السيناريو تكرر في إسطنبول 2005، حين سجل ميلان ثلاثية في الشوط الأول على ليفربول، قبل أن يعود الفريق الإنجليزي ويتوج باللقب بعد ملحمة كروية انتهت بركلات الترجيح.

ماركوس تورام، نجل النجم السابق لبرشلونة ليليان تورام، أصبح الآن ثالث اسم يرتبط بهذه الظاهرة، فهل يلحق فريقه بالمصير ذاته؟

لعنة "الدقيقة الأولى" تهدد إنتر ميلان ضد برشلونة

تاريخ إنتر ميلان مع الأهداف السريعة في الأدوار الإقصائية لا يبعث على التفاؤل. ففي ربع نهائي موسم 2010-11، سجل ديان ستانكوفيتش هدفًا مبكرًا في مرمى شالكه الألماني بعد دقيقة واحدة، لكن الفريق الإيطالي خسر ذهابًا وإيابًا بمجموع 3-7، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

أما برشلونة، فرغم تلقيه أحد أسرع الأهداف في تاريخه الأوروبي، أظهر شخصية قوية وعاد في النتيجة، كما فعل سابقًا أمام ميلان في 2011، حين تلقى هدفًا من باتو بعد 24 ثانية، لكنه أكمل موسمه حينها بالتتويج القاري في ويمبلي.

هل يعيد التاريخ نفسه لصالح برشلونة؟

كل المؤشرات التاريخية تشير إلى أن الفرق التي تسجل في الدقيقة الأولى لا تنهي مشوارها بالضرورة بنجاح، بل إن الضغط النفسي والتراخي أحيانًا ما يقلبان الأمور. برشلونة يمتلك الآن فرصة ثمينة لاستغلال "لعنة الدقيقة الأولى" لصالحه، وتحقيق عودة تاريخية تقوده إلى نهائي ميونخ بعد غياب دام عقدًا كاملًا.

فهل يُكمل رجال هانز فليك المهمة، ويعيدون أمجاد النادي الكتالوني على الساحة الأوروبية؟ الجواب سيكون في سان سيرو في مباراة البرسا ضد إنتر ميلان يوم الثلاثاء.

Image
من مواجهة الذهاب بين برشلونة وإنتر ميلان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا (Getty)
Live updates
Off
Long title
لعنة تاريخية سببها تورام تهدد إنتر ميلان وتمنح برشلونة الأمل في دوري أبطال أوروبا
Author Name
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
الفرنسي ماركوس تورام ضد باو كوبارسي خلال مواجهة الذهاب بين برشلونة وإنتر ميلان (Getty)
Show Video
Off
Notification text
🚨لعنة "الدقيقة الأولى" تهدد إنتر ميلان أمام برشلونة
Publish Date