اقترب نادي برشلونة الإسباني، من الحصول على خدمات الجناح الدولي الإنجليزي ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد الإنجليزي، مع إمكانية ضمه بشكل دائم عقب نهاية الموسم المقبل.
بموجب الصفقة المقترحة، سيتحمل برشلونة راتب النجم الإنجليزي بالكامل طوال فترة الانتقال المؤقت.
أمضى ماركوس راشفورد النصف الثاني من الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، حيث شارك في 17 مباراة في جميع المسابقات، مسجلًا أربعة أهداف ومقدمًا ستة تمريرات حاسمة.
لم تكن هذه الصفقة مفاجئة تمامًا، إذ أفادت التقارير أن اللاعب كان يطمح منذ فترة طويلة للانتقال إلى العملاق الإسباني، وقد صرح الشهر الماضي فقط أنه يريد اللعب إلى جانب النجم الشاب لامين يامال.
أثار هذا التصريح حفيظة العديد من لاعبي مانشستر يونايتد السابقين واعتبروه تقليلًا من اليونايتد، ومنهم المهاجم الفائز بالثلاثية تيدي شيرينغهام، الذي قال: "آمل ألا يحصل راشفورد على الانتقال الذي يتوق إليه. من وجهة نظري، الانتقال من مانشستر يونايتد إلى برشلونة يُعدّ خطوةً للأمام الآن".
أضاف شيرينغهام لشبكة سكاي: "لم يكن يستحق هذا. إذا قيّمتَ وضع ماركوس راشفورد كلاعب كرة قدم محترف، تجد أنه كان يسعى في صغره للوصول إلى القمة واللعب لنادِِ كبير مثل مانشستر يونايتد، وعندما تصل إلى هذه المرحلة، ينبغي أن تُقدّر ذلك. لا أن تتخلى عن كل شيء وتقول إنك تريد الرحيل. أجد الأمر برمته مُحبطًا للغاية."
ماركوس راشفورد لديه ميزة
يريد فليك ضم مهاجمين متعددي المهارات إلى فريقه هذا الصيف، على الرغم من وجود لامين يامال ورافينيا تحت تصرفه وقد اعتُبر الجناح الأيسر (مركز راشفورد الأساسي) أولوية لتعزيز صفوف برشلونة بعد أن شعر بنقص الخيارات في هذا المركز مع نهاية الموسم الماضي.، سعى البارسا لضم أجنحة مثل لويس دياز ونيكو ويليامز لكن عروضه رُفِضت.
وعندما سُئل فليك عن التعاقد مع جناح جديد صرح في مايو: "هذا ما تحدثنا عنه مع النادي. ربما لم تكن لدينا خيارات كثيرة في هذا المركز في المباريات الأخيرة.. لذلك علينا توفير المزيد من الخيارات للفريق وزيادة الجودة. هذه مهمة ديكو".
لكن إذا كان مانشستر يونايتد، الذي احتل المركز الخامس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لا يريد راشفورد، فلماذا يسعى برشلونة، بطل الدوري الإسباني، لضمه؟ هذا كان السؤال الغريب.
هذا السؤال يأتي خاصة أن برشلونة لم يُعانِ من تسجيل الأهداف خلال العام الماضي، بل على العكس كان آلة تهديف لا ترحم حيث سجل 102 هدف في الدوري، كما سجل 43 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهو ثاني أعلى رقم في موسم واحد.
| وجه المقارنة | راشفورد | يامال | رافينيا | ليفاندوفسكي |
| التسديدات | 2.7 | 4.4 | 3.8 | 3.6 |
| التسديدات على المرمى | 1.2 | 1.7 | 1.5 | 1.6 |
| صناعة فرص | 1.9 | 1.8 | 2.9 | 0.7 |
| لمسات في صندوق الخصم | 6 | 7.5 | 3 | 6.3 |
إن قارنا راشفورد مع ثلاثي هجوم برشلونة، فمع تفوق الثلاثي في أغلب المهارات الهجومية من تسديدة ومحاولات على المرمى، لكن راشفورد يمتاز أكثر بصناعة الفرص حيث يعد الثاني في صناعة الفرص بعد رافينيا حسب الجدول أعلاه.
حتى مع انضمام راشفورد سيظل لامين يامال ورافينيا الخيار الأول في مركزي الجناحين في نظام برشلونة 4-3-3.
لكن ماركوس راشفورد بسبب قدرته على اللعب على الجناحين ومركز رأس الحربة فهو يوفر تنوعًا مهمًا، وهذا يعدّ جزءًا من جاذبية برشلونة، الذي يدرك أن روبرت ليفاندوفسكي الذي سيبلغ من العمر 37 عامًا الشهر المقبل، لا يُمكن توقع مشاركته أساسيًا في جميع المباريات. لذا فإن قدرة راشفورد على اللعب كمهاجم صريح أو كرأس حربة وهمي أو على الطرفين تُعزز جاذبيته.
أفضل جودة بأنسب تكلفة
هناك سبب آخر يتمثل بالوضع المالي، فصفقة ماركوس راشفورد ماليًا مناسبة لوضع برشلونة الحالي، فهو الخيار الأنسب من حيث مدى الجودة والسعر.