لخلج لـwinwin: لا عذر للمغرب لعدم العودة إلى منصات التتويج

بواسطة amal.belhaj , 21 نوفمبر 2020

يعد الطاهر لخلج من بين اللاعبين الدوليين المغاربة الذين خاضوا تجارب احترافية بالدوريين البرتغالي والإنجليزي، وكانت انطلاقتهم من داخل أحضان الدوري المغربي الممتاز آنذاك، وهو واحد من نجوم المنتخب الوطني المغربي والأسماء الكروية التي ارتبطت بمدينة مراكش وروادها.

 

الطاهر لخلج صاحب مدرسة لكرة القدم حالياً بعاصمة النخيل مراكش، وواحد من الأسماء الكروية التي شاركت بكأس العالم في نسختين، يتحدث لـ"WinWin" عن أبرز محطاته الدولية، ويسترجع ذكريات حضوره مع منتخب المغرب، بالإضافة إلى رأيه بخصوص ما يقدمه حاليا، والجيل الشاب الذي عزز صفوفه بآخر مشاركات قارية وعالمية.

ماذا يُمثل لك خوض 99 مباراة بقميص المنتخب المغربي؟   

 

تحقيق هذا العدد من المشاركات الدولية رفقة المنتخب الوطني، بالتأكيد مهمة لم يكن من السهل الوصول إليها، فلقد تدرجت في الفئات السنية للمنتخب، وصولاً إلى الدفاع عن ألوان بلدي مع الكبار، والمشاركة في مسابقات قارية وعالمية، من قيمة المونديال وكأس إفريقيا للأمم.

 

وأنا فخور بكوني جزءاً من كرة القدم المغربية، وأرى أن اللاعب اليوم مطالب بالانضباط أكثر والمثابرة، لتكون له مكانة أساسية رفقة المنتخبات الوطنية، ويقدم الإضافة إلى بلده، لأن مفاتيح النجاح بالنسبة لي تكون بالأمور البسيطة، والكثير من العمل والصبر.

 

ماهي نقاط التشابه والاختلاف بين الأجيال الماضية للمنتخب المغربي والجيل الحالي؟

 

أعتقد أن الجيل الحالي للاعبي المنتخب الوطني المغربي، له من الحظ الكثير، بالنظر إلى توفر جميع شروط المنافسة والإمكانيات للتألق ومقارعة الخصوم داخل القارة السمراء.

 

لدينا حالياً مرافق كروية من الطراز العالمي يُمكنها استضافة أزيد من معسكر في الآن ذاته لجميع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، كما أن المسؤولين عن كرة القدم أعطوا أولوية كبيرة لتطوير اللعبة وتوفير ظروف اشتغال جيدة جدا، مقارنة بالسنوات الماضية، حيث كانت الاستعدادات للمشاركات في البطولات الخارجية متواضعة مقارنة بما نراه اليوم من ظروف راحة.. كل هذه التفاصيل الصغيرة التي حاليا هي أمام لاعبي المنتخب الوطني، يجب الاستفادة منها، فلا عذر للظهور بمستوى شاحب قارياً، لأن المغرب وفر الظروف اللازمة لمتابعة كرة جميلة والعودة لمعانقة الألقاب.

 

ما هي خصوصية المشاركة القارية للمنتخبات، وتحديدا كأس أمم إفريقيا الذي حملت نُسخه الأخيرة مجموعة من التعديلات؟

 

بناء على مشاركتي خلال 3 نسخ من كأس إفريقيا للأمم، فهي واحدة من أهم المسابقات التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة جداً داخل القارة السمراء منذ سنوات مضت. أعتقد أنها بطولة ذات طابع خاص جداً، والسبب أن كل المُشاركين يحملون حلم التتويج فوق أكتافهم قبل دخولها، لما ارتبط في الأذهان لسنوات مضت عن قيمة هذه البطولة.

 

المنافسة بين المنتخبات، وخصوصا اللاعبين المحترفين الأفارقة بـ"الكان"، تصعّد من حدة التشويق وترفع توقعات الجماهير خلال هذه البطولة، فتجميع عدد من المنتخبات في بلد مُعين ولفترة محددة من أجل المنافسة على اللقب، يزيد من الضغط والحماس على جميع الأطراف.. والجميل حالياً، أن متابعة "الكان" لم تعد تقتصر فقط على القارة السمراء، بل حضور المحترفين بأعداد هامة، زاد من قيمة المسابقة والاهتمام الدولي  بمبارياتها.

 

هل ترى أن المنتخب الحالي مرشح قوي للمنافسة على النسخ المقبلة لكأس إفريقيا؟

 

بالتأكيد، لدينا حاليا ترسانة بشرية تجمع بين الخبرة والحضور الملفت للأسماء الشابة، كلها عوامل يمكنها المُساهمة بتقديم صورة لمنتخب تنافسي قوي خلال قادم المُشاركات بالعرس الكروي الإفريقي، وأعتقد أن الجماهير سوف تشاطرني نفس الرأي، فلا شيء ينقصنا للعودة إلى منصة التتويج، ودائماً سأكون خلف الأسود لتشجيعهم ودعمهم، فنحن نستحق تتويجا للكرة المغربية، بعد سنوات طويلة غاب فيها اللقب عن خزائننا.

Image
1_1.jpg
Opinion article
Off
Source
Caption
الدولي المغربي السابق الطاهر لخلج (Twitter)