كشف تقرير صادر عن اللجنة التي شكلها القضاء الأرجنتيني للتحقيق في احتمالية وقوف إهمال طبي وراء وفاة أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا؛ أن أداء فريقه الطبي كان "غير كاف وقاصرا ومتهورا"، بحسب ما نقلت اليوم الجمعة، الموافق 30 أبريل/نيسان، وسائل إعلام محلية.
ونُشرت استنتاجات التقرير الصادر في حوالي 70 صفحة اليوم الجمعة 30 أبريل، بواسطة صحيفتي (كلارين) و(لا ناثيون) ووكالة (إنفوباي)، إذ سيتم تقديمه الاثنين المقبل (الموافق 3 مايو/أيار) إلى العدالة.
وبحسب الرواية، فإن الفريق الطبي المكلف برعاية مارادونا ترك "حالة المريض الصحية للصدفة".
ويحقق القضاء الأرجنتيني مع جراح الأعصاب ليوبولدو لوك، الذي تم تعيينه كطبيب لعائلة مارادونا، والطبيبة النفسية أوغستينا كوزاكوف والطبيب النفسي كارلوس دياز والطبيبة نانسي فورليني ومنسق التمريض ماريانو بيروني، والممرضين ريكاردو ألميرون ودايانا جيزيلا مدريد.
ويؤكد التقرير أن "علامات الخطر على الحياة التي أظهرها المريض تم تجاهلها"، وأنه كان يجب تقييم حالة مارادونا بدقة من حيث مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ "لأنه سابقا عانى من قصور القلب".
وتوفي مارادونا عن 60 عاما في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في أحد أحياء ضواحي العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وأكد تشريح الجثة أنه توفي نتيجة وذمة الرئة الحادة الثانوية لتفاقم قصور القلب المزمن.