تقترب جماهير نادي الإفريقي التونسي من تحقيق هدفها الذي يتمثل في الإسهام في تسديد ديون الفريق، الناتجة أساسا عن ملفات نزاعات قديمة تخص مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، وكذلك أندية تم إبرام صفقات معها للتعاقد مع لاعبين آخرين.
وتتعلق الديون بالنزاعات التي صدرت بشأنها أحكام نهائية حتى تاريخ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2021. ويتمثل التحدي الأساسي للإفريقي في توفير 3 ملايين و800 ألف دينار تونسي (مليون و300 ألف دولار أمريكي)، من أجل ضمان مشاركة الفريق في مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي.
جماهير الإفريقي التونسي ترفض إقصاء ناديها من المشاركة في كأس الكاف
وتعيش خزينة الإفريقي حالة من الإفلاس، بعد أن استنزفت شكاوى بعض لاعبيه ومدربيه السابقين، المرفوعة للجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، جميع إمكانات النادي، وهو ما دعا جماهير "نادي باب الجديد" للتدخل.
وأطلقت الجماهير على شبكات التواصل الاجتماعي حملة دعم فريقها، وأسهمت في ضخ مبالغ مالية لفائدة صندوق دعم تُخصَّص عائداته لتسديد ملفات نزاعات لاعبين ومدربين سابقين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، لكون قرارات هذا الأخير أصبحت نهائية وغير قابلة للطعن منذ نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2021.
ونجح مجلس إدارة النادي برئاسة يوسف العلمي، بفضل دعم الجماهير، في غلق 9 ملفات نزاع حتى الآن، ويتعلق الأمر بكل من الحارس فاروق بن مصطفى، وسيف تقا، وعماد المنياوي، وسيف الدين الجزيري، وفخر الدين الجزيري، وعصام الدخيلي، وبسام الصرارفي، ومدرب حراس المرمى طارق عبد العليم، والمدرب شهاب الليلي.
ويحتاج الإفريقي لتسوية 3 ملفات أخرى تخصّ تسديد مستحقات نادي نصر حسين داي الجزائري في صفقة انتقال لاعبه زين الدين بوتمان، ومستحقات التونسيَين أسامة الدراجي ومحمد سليم بن عثمان.
يُذكر أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" قد اشترط على الأندية أن تسوي جميع ديونها سواء بالسداد النهائي أو بجدولتها، وذلك للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي 2022-2023.