لابورتا: جيل كرويف هو الأفضل وميسي مزيج منه ومن مارادونا

بواسطة Mohanned.Dalloul , 27 مايو 2023

يستضيف ملعب "كامب نو" غدًا الأحد آخر مباراة على أرضيته قبل بدء عملية التجديد والانتقال إلى ملعب مونغويك مؤقتًا، وقد سلّط رئيس النادي خوان لابورتا الضوء على أبرز ما يربطه بكامب نو خلال مقابلة معه، نشرتها اليوم السبت، صحيفة (موندو ديبورتيفو) الإسبانية.

وكشف لابورتا أن باكورة ذكرياته مع "كامب نو" بدأت منذ نعومة أظافره، موضحًا: "أتذكر جوسيب تورتوسا المشجع، كان بطلَي. وكذلك لويس بويول، وغاييغو، وإلاديو، وتوريس، وريفيه، وأوليبيلا، ثم جاءت مرحلة سادورني؛ إلا أني كنت أُكِنّ إعجابًا خاصًا بجاييجو. أذكر أيضًا لاعبين أقل شهرة مثل لوسيان مولر وأوليبيروس وبيريز".

وأشار رئيس البلوغرانا إلى أن المباراة التي أثّرت فيه بشكل خاص كانت "ليلة الحكم خوروسيتا"، في إشارة إلى مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، والتي علّق عليها بالقول: "شاهدتها من المدرجات، أتذكر إلقاء مساند الرأس، كانت القطع الأولى صلبة للغاية وتطايرت في كل مكان. التقطناها وألقيناها نحو الملعب الذي امتلأ بها. كنا غاضبين بشدة. كنا نهاجم طيلة الوقت، اندفع بيلاثكيث لشن هجمة مرتدة، ارتكب ريفييه خطأً على بُعد 10 أمتار من منطقة الجزاء؛ لكن الحكم احتسب ركلة جزاء".


وعن أهم اللاعبين الذين يتذكر مرورهم بصفوف برشلونة في ملعب كامب نو، قال لابورتا: "كنا محظوظين -نحن مشجعي البارسا- بمجموعة مميزة على مر العقود، شاهدتُ كرويف ومارادونا وشوستر، لا أستطيع نسيان رونالدو وريفالدو ورنالدينيو وروماريو وستويتشكوف. كما رأينا أيضًا تشافي وإنييستا وغوارديولا. لاودروب ثم ليونيل ميسي، لا نستطيع الشكوى بتاتًا. بدريتو وفيا وهنري. وإيتو، يا إلهي لقد سَرَق هذا الرجل قلبي!".

وأضاف: "كلفتنا صفقة إيتو الكثير؛ لكنه كان لاعبا من طراز رفيع. كان يتوجه لتحيتي بعد كل هدف يحرزه. كان هذا مؤثرًا بحق. لا زلت على علاقة بأغلب هؤلاء اللاعبين وقد جعلوني رئيسًا سعيدًا فعلًا".

وتطرق رئيس النادي الكتالوني في حديثه إلى مَن يراه أفضل لاعب شاهدته عيناه، مبرزًا: "ليس من الصعب معرفة من هو؛ لأنني -لحسن الحظ- رأيت ميسي. هو مزيج بين كرويف ومارادونا وأنا من أشد أنصار مدرسة كرويف، رغم أن مارادونا جعلني أستمتع بكرة القدم أيضًا. ومن حيث المدربين، فهم ريكارد وغوارديولا".

من أفضل فريق لبرشلونة حسب لابورتا؟

وعن الفريق الذي أثار إعجابه أكثر، أوضح: "حقبة يوهان وهو لاعب، لأنه أسهم في فوزنا. ذلك الفريق: سادورني، ريفييه، توريس، كوستاس، دي لا كروث، خوان كارلوس، ريكساش، أسينسي، كرويف، سوتيل، مارثيال. تُوّجنا بالليغا موسم 73-74، كان الأمر أسطوريًا في اعتقادي؛ قد ضمنّا اللقب في ملعب مولينون قبل خمس جولات على انتهاء المسابقة. وهناك تحديدًا تكونت عقلية الفوز".

واستطرد: "لا أستطيع مطلقًا نسيان تمريرات يوهان ولا أهداف سوتيل. كان سوتيل أسطورة، لأن وصول الكرة إليه يعني هدفًا. تمريرة من كرويف يتبعها هدف من سوتيل".

واعترف لابورتا أنه لا يتذكر أول مباراة حضرها في ملعب "كامب نو" حيث يقول: "كنت صغير السن. احتفظ في ذاكرتي ببضع صور؛ لكن لا أستطيع الجزم بأي مباراة كانت. لديَّ قصاصات من لقاء ليلي يظهر فيها بوجوليت وثابالثا وفوستيه وربما كان أوليبيلا ما زال موجودًا وقتها، لا أعرف يقينًا. كنت آتي كل أحد، لا أتذكر على وجه التحديد. وهي ذكريات من مباريات في الرابعة عصرًا".

وأبرز: "إذا نظرت إلى الماضي القريب، فإن الهدف الذي أحرزه سيرخي روبرتو في مرمى باريس سان جيرمان كان الأكثر تأثيرًا فيَّ شخصيًّا، أذكر أيضًا مباريات في كأس أوروبا، كنت شابًا وشاهدت تشارلي يسجل ثلاثة أهداف (في شباك فينورد موسم 74-75. كان تشارلي ومارتي فيلوسيا لاعبَيّ المفضلين، غارسيا كاستاني أيضًا. كانوا لاعبين موهوبين. كنت أدافع عنهم في وجه المنتقدين".

وتابع: "من حيث الأهداف، تظل ثلاثية تشارلي، إضافةً إلى أهداف ميلونغيتا إريديا في كأس أوروبا، وهدف ثوبيريا أمام أندرلخت حينما بكى وقتها. لقد شهدت الكثير".

على الجانب الآخر، لا يحبذ لابورتا استدعاء ذكرى مواجهة ليفربول مع كيفن كيغان، معترفًا: "شعرت بالسوء البالغ. لم نفز أو نتأهل. لقاء ليدز لم يكن سارًّا هو الآخر".

وفي الختام عاد إلى الحديث عن الأهداف، أكد: "هذه الجزئية تستحق إفراد فصل كامل لها وحدها، هدف رونالدينيو في إشبيلية. أحرز هدفًا رائعًا من منتصف الملعب تقريبًا. جيل بويول وديكو وميسي الشاب كان قصة أخرى أيضًا. سجل هذا الجيل أهدافًا غزيرة وجميلة".

Image
خوان لابورتا رئيس برشلونة الإسباني (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني (Getty)
Show Video
Off