كيليان مبابي.. كابوس تكتيكي يؤرق ألونسو في ريال مدريد

بواسطة mahmoud.abdelrahman , 4 أغسطس 2025

أثار تعيين تشابي ألونسو مدربًا لنادي ريال مدريد حماسًا وتوقعات عالية، لكن بدأت المشاكل القديمة تظهر خاصة بعد نتائج الفريق في كأس العالم للأندية، ومع قرب انطلاقة الموسم الجديد، يرث ألونسو تشكيلة موهوبة لكنها غير متسقة تكتيكيًا.

مع قوة الأسس، ليس سرًا أن العديد من الجوانب الرئيسة تتطلب اهتمامًا عاجلًا إذا أراد ريال مدريد المنافسة على الألقاب في موسم 2025-2026، لكن سيكون على ألونسو حلّ معضلتين بطلهما هو كيليان مبابي.

دور مبابي دون كرة وترجمة أرقامه الهجومية

الفوز بدوري أبطال أوروبا، ثم ضم كيليان مبابي إلى ترسانة هجومية تضم فينيسيوس جونيور ووجود بيلينغهام ورودريغو، لم يكن عادلاً لبقية الفرق الأوروبية وكان نبأ مخيفًا.

لكن هذا لم يُحسّن هجوم ريال مدريد - فقد سجلوا تسعة أهداف أقل في الدوري عن الموسم قبل الماضي، رغم ارتفاع إجمالي أهدافهم المتوقعة. صحيح أن أرقام مبابي الفردية مميزة، لكنها لم تترجم لنتائج لصالح الفريق ككل.

الصورة
كيليان مبابي لاعب ريال مدريد الإسباني بالقميص رقم 9

يحتاج تشابي ألونسو، الذي يعتمد على أسلوب الضغط العالي، إلى التزام كامل من لاعبيه الأساسيين. من هنا تبدأ الاختلافات، إذ لم يتأقلم مبابي تمامًا مع ديناميكية العمل هذه، ولنتذكر محاضرته الشهيرة مع لويس إنريكي الذي كان يتحدث معه ويطالبه بضرورة الضغط القوي على حارس ودفاع الخصم.

من الشائع رؤية مبابي منقطعًا عن اللعب خلال المرحلة الدفاعية، بعيدًا عن منطقة الضغط. كما أنه لم ينجح في تنسيق تحركاته مع بقية المجموعة. وقد أدى ذلك إلى أكثر من محادثة مع تشابي ألونسو في فالديبيباس.

ضعف انسجام فينيسيوس ومبابي في ريال مدريد

نظريًا، يُمثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور ثنائيًا مثاليًا في خط الهجوم، لكن في الواقع لم يكتمل هذا التناغم بينهما بعد. وتجدر الإشارة إلى أنه رغم مشاركتهما لأكثر من 3400 دقيقة على أرض الملعب الموسم الماضي، كان تناغمهما ضعيفًا بشكل مفاجئ، وهذا ما توضحه لغة الأرقام.

فحوالي 15% فقط من تمريرات فينيسيوس ذهبت إلى مبابي، و13% فقط من تمريرات مبابي وصلت إلى فينيسيوس. وتكشف هذه الأرقام عن فجوة واضحة تتطلب معالجة عاجلة.

يجب على المدرب الجديد تشابي ألونسو بناء أنماط تكتيكية تُعزز تفاعلهما، سواء من خلال التدوير التمركزي، أو التمريرات السريعة، أو الأدوار الثابتة التي تُقلل من تداخلهما على الجناح الأيسر.

مع 44 هدفًا من مبابي و19 تمريرة حاسمة من فينيسيوس الموسم الماضي، قد يُؤدي تحسن التناغم إلى ظهور أحد أقوى الثنائيات الهجومية في أوروبا. وسيكون دور ألونسو هو ضمان ازدهار اللاعبين مع بعضهما لا مجرد التعايش معًا.

Image
كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد خلال مباراة من الموسم الماضي (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Show in tags
Off
Caption
كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد خلال مباراة من الموسم الماضي (Getty)
Show Video
Off
Publish Date