قدم الدولي الجزائري رياض محرز، نجم نادي مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي، مستويات كبيرة مع فريقه منذ بداية العام الجاري في مختلف المسابقات، ما حوّله إلى لاعب منتظم الوجود في خيارات المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، مقارنة بالنصف الأول من الموسم حيث عانى كثيرا من الجلوس على دكة البدلاء.
ورغم أن محرز كان من أبرز نجوم السيتي وربما أفضلهم (خاصة في دوري أبطال أوروبا)، إلا أنه لم يسلم من فلسفة المدرب بيب غوارديولا بخصوص نظام المداورة، الذي طاله بسبب قناعات المدرب الإسباني أكثر منها لأسباب فنية، ما حرمهم من تسجيل أرقام أفضل بكثير مما حققه خلال النصف الثاني من الموسم.
وشارك النجم الجزائري في 30 مباراة منذ بداية عام 2021 إلى غاية نهائي دوري أبطال أوروبا شهر مايو/ أيار الماضي، من أصل 38 لقاء لعبه نادي مانشستر سيتي، منها 24 مباراة كأساسي و6 كبديل، ورغم ذلك نجح نجم ليستر سيتي السابق في تسجيل 10 أهداف وتقديم 8 تمريرات حاسمة، وكلها جاءت خلال المباريات التي لعبها أساسيا.
نظام المداورة حرم رياض محرز من المشاركة في ثماني مباريات كاملة، ولعل أبرزها كان نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمام تشيلسي، وخسر المان سيتي تلك المواجهة بهدف دون رد، وسط غضب جماهيري وانتقاد إعلامي بسبب خيارات غوارديولا الفنية.
ونجح محرز خلال الموسم المنصرم في الحصول على لقبين من أصل أربعة كانت متاحة للنادي السماوي، لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة الإنجليزية، في حين خسر لقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ودوري أبطال أوروبا وفي كلتا البطولتين خسر أمام تشيلسي الإنجليزي.
ويخشى عشاق النجم الجزائري أن تؤثر المداورة مرة أخرى عليه خلال الموسم الجديد، لا سيما في حال بقائه ونجاح إدارة السيتي في ضم نجمي منتخب إنجلترا، جاك غريليتش وهاري كين، في وقت يبدو فيه محرز واثقا من نفسه بتأكيده على سعادته بوجوده والبقاء مع النادي السماوي.