فرض المصري محمد صلاح نفسه أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2021 بسبب عروضه المميزة في الموسم الماضي 2021/2020، وأرقامه المذهلة التي قدمها منذ بداية الموسم الحالي 2022/2021 بتسجيله 15هدفا وتقديمه 6 تمريرات حاسمة خلال 13 مباراة.
ويحظى الفرعون المصري، الذي يلعب اليوم مع فريقه ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، بدعم مدربه الألماني يورغن كلوب الذي أكد أن نجمه البالغ من العمر 29 عاما هو الأفضل في العالم حاليا بقوله: "ليس علينا أن نتحدث عما فعله ميسي ورونالدو وهيمنتهما على كرة القدم العالمية، صلاح هو الأفضل الآن".
وبالمقارنة بين أرقام محمد صلاح وأرقام الفائزين بالكرة الذهبية، نجد أن النجم المصري خاض 51 مباراة مع ليفربول في موسم 2021/2020، سجل خلالها 31 هدفا وقدّم 6 تمريرات حاسمة، وهو رقم أعلى بكثير من الذي سجله الكرواتي لوكا مودريتش في عام 2018 الذي سجل فيها الأمير الكرواتي هدفين فقط، وقدّم 6 تمريرات حاسمة.
وجاء تتويج مودريتش في هذا العام بالكرة الذهبية على حساب صلاح الذي كان أحد أبرز المرشحين للفوز بها، مستفيدا من تألقه مع منتخب بلاده الذي يضم كوكبة من النجوم في كأس العالم وفوزه مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب الدعم الهائل الذي لقيه من وسائل الإعلام المدريدية بعد انتقال رونالدو إلى يوفنتوس.
أما الأرجنتيني ليونيل ميسي، فسجل 51 هدفا في 50 مباراة وقدم 22 تمريرة حاسمة عندما توج بالجائزة في المرة الأخيرة عام 2019، وسجل 58 هدفا وقدم 31 تمريرة حاسمة في عام 2015 الذي توج فيه بالثلاثية مع ناديه السابق برشلونة.
صلاح أكد تفوقه على رونالدو بـ"هاتريك" في ليلة تفوق الريدز بخامسية على الشياطين الحمر
وتبدو أرقام البرتغالي كريستيانو رونالدو قريبة من أرقام الفرعون المصري في عام 2017 الذي شهد فوز "صاروخ ماديرا" بالكرة الذهبية؛ إذ سجل 42 هدفا وقدّم 12 تمريرة حاسمة في 46 مباراة، وفاز أيضا بالجائزة عام 2016 بعد تسجيله 51 هدفا وتقديمه 15 تمريرة حاسمة في 48 مباراة.
وتؤكد الأرقام السابقة المكانة المميزة التي يحتلها صلاح ضمن قائمة النجوم الأفضل على مستوى العالم، إذ تبدو أرقامه في الموسم الأخير قريبة من الأرقام التي حققها ميسي ورونالدو عندما فازا بالكرة الذهبية فضلا عن تفوقه على الكرواتي لوكا مودريتش.
السيناريو الذي سيقود المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، للفوز بالكرة الذهبية
إلى جانب كون صلاح أحد أبرز المرشحين للفوز بالجائزة في العام الحالي، سيكون النجم مرشحا بقوة للمنافسة على الجائزة في الموسم الجديد 2022/2021 بعد الأرقام المميزة التي حققها منذ بداية الموسم، والتي جعلته في موقف أفضل بكثير من رونالدو وميسي، آخر لاعبين فازا بالكرة الذهبية.
ورغم أن النجم الذي سيفوز بكأس العالم في العام القادم سيكون مرشحا للفوز بالكرة الذهبية في الموسم الحالي، فإن استمرار صلاح في تقديم أرقامه المذهلة مع تحقيقه لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا إلى جانب قيادة مصر للتأهل لمونديال كأس العالم "قطر 2022"، سيكون هو السيناريو الأمثل لفوز النجم المصري بالكرة الذهبية مستفيدا من تفوقه الكاسح بلغة الأرقام، كما فعل ميسي عندما فاز بالجائزة عام 2010 رغم عدم فوزه بكأس العالم، وكما فعل رونالدو عندما حققها في عام 2013 رغم عدم فوزه بدوري أبطال أوروبا.