حقق المنتخب البولندي انتصارًا ثمينًا على المنتخب السعودي، بنتيجة (2-0)، اليوم السبت 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، في المباراة التي احتضنها ملعب "المدينة التعليمية"، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم قطر 2022.
وظهر المنتخب السعودي بشكل مميز في المباراة، وكان الأكثر سيطرة وتهديدًا للمرمى البولندي، لكنه فشل في ترجمة فرصه إلى أهداف، وتلقى هدفين عن طريق بيوتر زيلينسكي وروبرت ليفاندوفسكي عند الدقيقتين 39 و82.
وبهذه النتيجة، اشتعلت المنافسة في المجموعة الثالثة؛ إذ رفعت بولندا رصيدها إلى 4 نقاط في الصدارة، وتجمد رصيد المنتخب السعودي عند 3 نقاط بالمركز الثاني، بينما تأتي المكسيك في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، ثم الأرجنتين بدون نقاط في المركز الأخير، قبل مباراتهما في وقت لاحق من مساء اليوم السبت.
وفي السطور التالية، يستعرض لكم winwin أبرز الأسباب التي منحت رفاق ليفاندوفسكي الانتصار على المنتخب السعودي خلال منافسات المونديال القطري.
1- إهدار الفرص يُكلف السعودية الكثير
تسابق لاعبو المنتخب السعودي خلال المباراة على إهدار كافة الفرص التي تهيأت لهم على مدار الشوطين؛ إذ عانى نجوم الأخضر أمام بولندا من قلة التركيز في إنهاء الهجمات أمام المرمى، وبدا الضغط النفسي كبيرًا على اللاعبين بعد تحقيق الانتصار التاريخي في المباراة الأولى أمام المنتخب الأرجنتيني. فكان الأخضر بحاجة لبعض الهدوء أمام المرمى البولندي حتى تهتز الشباك.
2- تألُّق حارس بولندا فويتشيك تشيزني
تألق الحارس البولندي فويتشيك تشيزني كثيرًا خلال المباراة، ووقف سدًا منيعًا أمام كافة الهجمات السعودية، وتصدى للعديد من الكرات؛ أبرزها تسديدة خطيرة من محمد كنو، وانفراد من صالح الشهري، إضافة إلى ركلة الجزاء التي أهدرها سالم الدوسري، ثم ارتدت إلى محمد البريك، لكن تشيزني تعملق من جديد، وأظهر ردة فعل سريعة في إبعاد تصويبة البريك.
أثبت تشيزني في مباراة السعودية مقولة "الحارس نصف الفريق"؛ إذ منح زملاءه ثقة كبيرة، وكان أحد أهم الأسباب التي منحت بولندا هذا الانتصار الثمين الذي جعل المنتخب البولندي مُرشحًا بقوة للتأهل إلى ثمن نهائي المونديال عن المجموعة الثالثة.
3- المنتخب السعودي افتقد الشهراني
تأثر المنتخب السعودي كثيرًا بغياب اللاعب المُصاب ياسر الشهراني؛ إذ افتقد الصقور الخضر انطلاقات اللاعب النشيط في الرواق الأيسر، وكذلك أدواره الدفاعية المميزة، ما سمح للبولنديين بشن العديد من الهجمات الخطيرة عبر الجانب الأيسر.
ولم تكن رؤية المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مناسبة في وضع محمد البريك بدلاً من الشهراني، لا سيما أن البريك مركزه الأصلي ظهير أيمن، وفي الشوط الثاني قام رينارد بوضع سعود عبد الحميد في مركز الظهير الأيسر، وعاد البريك إلى الظهير الأيمن، لكن لم تسر الأمور بالشكل المأمول.