ألهم أسطورة فريق مانشستر يونايتد المعتزل، روي كين، لاعبي المنتخب الإنجليزي لتحقيق الفوز على أوكرانيا في ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2020 بأربعة أهداف نظيفة سهرة السبت 3 يوليو/ تموز، حسب تصريح غاريث ساوثغيت مدرب منتخب الأسود الثلاثة.
إنجلترا تمكّنت من الإطاحة بألمانيا 2-0 في ثمن النهائي, ثم بأوكرانيا 4-0 في ربع النهائي، ما جعلها تحافظ على نظافة شباكها في جميع مبارياتها في البطولة كأول منتخب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس أمم أوروبا، بعد أن تأهلت من دور المجموعات بشباك نظيفة.
وسيواجه الإنجليز الدنمارك في نصف النهائي على ملعب ويمبلي في السابع من يوليو، وأعينهم على الوصول إلى المشهد الختامي في الـ 11 من الشهر الجاري، لمواجهة الفائز مواجهة نصف النهائي الأخرى بين إيطاليا وإسبانيا، على الملعب ذاته.
ودخل أبناء المدرب غاريث ساوثغيت مباراة أوكرانيا في ربع النهائي، بـ 4 لاعبين مهددين بالإيقاف في نصف النهائي إذا تلقّى أي منهم بطاقة صفراء، وهم المدافع هاري ماغواير وثنائي الوسط ديكلان رايس وكلافين فيليبس والجناح فيل فودين، وأول ثلاثة منهم لاعبون أساسيون.
المهمة تمّت بنجاح، وخرجت إنجلترا من المباراة بلا خسائر، ليتمكّن الرباعي من خوض مباراة الدنمارك بشكل رسمي، ويقول المدرب ساوثغيت إن لاعب مانشستر يونايتد السابق روي كين، ألهم لاعبيه من أجل الخروج من المباراة بلا بطاقات.. فما القصّة؟
في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 1999، حصل الإيرلندي روي كين على بطاقة صفراء في الدقائق الأولى من مباراة فريقه مانشستر يونايتد أمام يوفنتوس، ما يعني أنه سيفقد المشاركة في النهائي أمام بايرن ميونيخ، لكن ذلك لم يثبط عزيمة اللاعب الذي قدم أفضل مباراة في تاريخه مع الشياطين الحُمر، عندما سجّل وقادهم من التأخر 2-0 إلى الفوز 3-2 والصعود إلى النهائي الذي شهد تألق مدرب الشياطين الحمر حالياً، أولي غونار سولشاير، والبديل الذهبي للفريق في تلك الفترة.
وتحدث ساوثغيت عن إلهام روي كين لاعبي المنتخب الإنجليزي في مباراة أوكرانيا قائلاً: "مررت بموقف مشابه عندما شاركت مع منتخب إنجلترا في قبل نهائي يورو 1996 أمام ألمانيا، وكنت مهدداً بالحرمان من المشاركة في المباراة النهائية لو حصلت على بطاقة صفراء، هذه مسؤولية، عليك التفكير في الخطوة التالية، وإدراك أنك مسؤول وملتزم".
وأضاف: "أعتقد أن أفضل مثال على هذا الأمر هو روي كين أمام يوفنتوس عام 1999، كان يعلم، منذ الدقائق الأولى من المباراة، أنه لن يلعب النهائي أمام بايرن ميونيخ، ورغم ذلك قاد الفريق إلى المشهد الختامي بنجاح واقتدار، إنها تضحية لا نظير لها من كين".
وبذلك ألهم المدرب ساوثغيث لاعبيه بما فعله روي كين أمام يوفنتوس، إذ سجّل ماغواير هدفاً رائعاً، وقدّم ثنائي الوسط ديكلان رايس وكلافين فيليبس مباراة قوية، وخرج ثلاثتهم من دون الحصول على بطاقات، ليضمنوا اللعب ضد الدنمارك على ملعب ويمبلي في نصف النهائي.