كلاسيكو رد الاعتبار الإعلامي

بواسطة messaoud.allel , 14 أكتوبر 2022

لا يستطيع أي مشجع إنكار أن أهمية الكلاسيكو الإعلامية على المستوى العالمي قد تراجعت بوضوح في السنوات الأخيرة، تأثراً برحيل ليونيل ميسي عن البارسا وكريستيانو رونالدو عن الريال من جهة، ودخول برشلونة في نفق مالي مظلم وحالة من الفوضى الإدارية من جهة أخرى.

وبات الناس "المحايدون" يترقبون قمماً في إنجلترا مثل مانشستر سيتي وليفربول، بشغف أكبر من ترقبهم للكلاسيكو، الذي عاشوا معه من قبل ليالٍ مجنونة ذات أبعاد عاطفية معقدة، ابتداءً من عهد بيب غوارديولا في مقابلة مورينيو، ومروراً بمواجهات أنشيلوتي مع إنريكي، وفالفيردي مع زيدان.

الكلاسيكو المقبل يحمل حالة أكثر إيجابية من الكلاسيكو في آخر عامين، إذ فيه فرصة كبيرة لليغا لبدء العودة في مواجهة الاجتياح الإنجليزي الإعلامي، إذ تُقام مباراة الكلاسيكو القادمة وحال الفريقين جيد للغاية محلياً، والنجوم المهارية موجودة في الطرفين، والأسماء الكبيرة الإعلامية جاهزة للتسجيل، وهذه العناصر هي التي ميزت الكلاسيكو في سنين احتكاره للقمة.

قد لا نشاهد أسرع كلاسيكو من حيث رتم اللعب، فتراكم المباريات ينال من أجساد اللاعبين بشكل غير مسبوق، وبرشلونة يدخل اللقاء متراجعاً ذهنياً بعد نكسة التعادل مع الإنتر في كامب نو، وريال مدريد قد يلجأ لبعض الفكر الدفاعي ليستفيد من ضعف منظومة ارتداد برشلونة من الهجوم للدفاع، ويضربهم بالتالي من خلال سرعة الصاروخ فينيسوس جونيور.

وليكون حكمنا أكثر عدلاً على هذا الكلاسيكو، وقدرته على إعادة احتكار الانتباه، سيصادف اللقاء بعض التداخل الزمني مع قمة "مان سيتي - ليفربول"، فرغم أن فريق يورغن كلوب لا يعيش أفضل حالاته، فإن الناس ما زالت تحب هذه المواجهة المليئة بالتفاصيل التكتيكية العميقة، والحدة التي لا تتوقف على مدار 90 دقيقة.

 وفي ذلك اختبار واضح لقدرة الكلاسيكو على الجذب وخطف الانتباه من البريميرليغ من جديد.

أتمنى لكم كلاسيكو ممتعا.

Image
الكلاسيكو_1.jpg
Author Name
Opinion article
On
Source
Show in tags
Off
Caption
كلاسيكو ملتهب بين ريال مدريد وبرشلونة في الجولة التاسعة من الليغا (Getty)
Show Video
Off