كافالي ولوغوين يتنافسان على تدريب الإفريقي التونسي

بواسطة eslam.gamal , 18 يناير 2024

بات المدير الفني الفرنسي، بول لوغوين مرشحًا للعودة إلى أجواء كرة القدم الأفريقية مرة أخرى، من بوابة النادي الإفريقي التونسي، إذ تؤكد مصادر موقع winwin، صحة المعلومات المنتشرة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي التي تشير إلى أن هناك مفاوضات متقدمة بين إدارة الإفريقي ولوغوين، لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.

وتسعى إدارة نادي "باب الجديد" إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج على المستويين المحلي والقاري وذلك بحصد لقبي بطولة الدوري التونسي الممتاز وكأس الاتحاد الأفريقي. ويتنافس لوغوين مع مواطنه جان ميشال كافالي على تدريب الفريق العاصمي التونسي.

وتسعى إدارة نادي "باب الجديد" إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج على المستويين المحلي والقاري وذلك بحصد لقبي بطولة الدوري التونسي الممتاز وكأس الاتحاد الأفريقي.

ويستعرض هذا التقرير من winwin أبرز الحقائق والمعلومات عن الفرنسي لوغوين الذي يُعدُّ إلى جانب كافالي من أبرز المرشحين لتولي مهمة تدريب الفريق.

بول لوغوين مرشح لقيادة النادي الإفريقي

يُعَدّ بول لوغوين (59 عامًا) ثاني أصغر مدرب في نهائيات كأس العالم 2010 التي أُقيمت في جنوب أفريقيا، بعد السلوفاكي فلاديمير فايس (45).

بعد أسابيع قليلة من إعلان اعتزاله لاعبًا، اكتشف عمله الجديد مع ستاد رين. وفي موسمه الأول مع فريقه الجديد، نجح في قيادته إلى المشاركة في إحدى المسابقات الأوروبية. ورغم نيله الإعجاب والاحترام بسبب إنجازه، فإن النادي لم يجدد عقده. 

وبدل أن يتهافت على أول عرض يحصل عليه، قرر لوغوين الابتعاد عن التدريب لفترة عام كامل، استغلها في السفر حول العالم للالتقاء بزملاء له.

ثم جاء اللقاء الأبرز له في مسيرته الاحترافية وتحديدًا في ربيع العام 2002، عندما قاد جاك سانتيني ليون إلى لقبه الأول محليًّا قبل أن يتسلم تدريب منتخب فرنسا. فقرر رئيس ليون جان ميشال أولاس التعاقد بأيّ ثمن مع بول لوغوين في ذروة تطور ناديه.

استمر الزواج بين الطرفين لمدة ثلاثة مواسم، وأسفر عن ثلاثة ألقاب محلية جديدة في الدوري، وثلاثة ألقاب لكأس الأبطال، وهي مسابقة فرنسية تجمع بين بطل فرنسا وحامل كأسها قبل انطلاق الموسم الجديد، كما بلغ الفريق تحت إشرافه الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا مرتين وخسرهما بصعوبة.

الأهم من ذلك، أن ليون قدّم عروضًا ممتعةً لم تتكرر منذ أن ترك بول لوغوين منصبه. وقد قرر لوغوين بنفسه عدم تجديد عقده مع ليون واتّخذ سنة جديدة للراحة.

وفي مايو 2006، قرر بول رفع التحدي في الخارج، لكن وبشكل مفاجئ تسلم تدريب غلاسكو رينجرز، حيث كان الهولندي ديك أدفوكات الوحيد الذي كسر قاعدة تولي مدرب محلي الإشراف على الفريق الإسكتلندي العريق.

كانت الأجواء الجديدة صعبةً على لوغوين، ولم تدم التجربة طويلًا. فبعد ستة أشهر ترك رينجرز، وانتقل إلى تدريب فريقه المفضل باريس سان جيرمان.


ونجح بول لوغوين في قيادة باريس سان جيرمان إلى كأس رابطة الأندية الفرنسية؛ لكنه في المقابل أنقذ الفريق من الهبوط مرتين. وتحسنت الأوضاع موسم 2008-2009؛ لكنها انتهت من دون بطاقة أوروبية. ومرة أخرى لم يجدد عقده.

تسلّم لوغوين تدريب المنتخب الكاميروني في يوليو العام 2009 عندما كان الأخير فاقدًا للتوازن في تصفيات كأس العالم ويعيش صراعات داخلية كبيرة؛ لكن لوغوين نجح في رهانه بالاعتماد على مواهب صاعدة، وأعاد النظام إلى منتخب الأسود وقاده إلى بر الأمان لانتزاع بطاقة التأهل إلى جنوب أفريقيا 2010، ثم استقال بعد بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا بعد خروج منتخب الكاميرون.

درب لوغوين خلال الـ10 سنوات الأخيرة منتخب عمان بين عامي 2011 و2015، وعمل ضمن الإدارة الفنية لمنتخب نيجيريا بين عامي 2016 و2017 كما أشرف على تدريب بورصة سبور التركي بين عامي 2017 و2018، ولوهافر الفرنسي يين عامي 2019 و2022، وهي آخر تجربة تدريبية في سجله حتى الآن.

Image
يوسف العلمي رئيس المكتب المسير للنادي الإفريقي (facebook / Club Africain)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
يوسف العلمي رئيس المكتب المسيّر للنادي الإفريقي (facebook / Club Africain)
Show Video
Off