أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الجمعة قبول محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بسويسرا للطعن الذي تقدم به لذات الهيئة، بعد رفض ملف ترشح رئيسه، خير الدين زطشي، لعضوية المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرا إلى أنه بمقدوره الآن المشاركة في الانتخابات المقررة يوم 12 آذار/ مارس المقبل بالمغرب.
وكان الفيفا رفض يوم 26 فبراير شباط الفائت ملف ترشح زطشي، استنادا إلى ما وصف بـ"التصريح الكاذب"، عندما تغاضى رئيس "الفاف" أو من ناب عنه في ملء استمارة الترشح بشكل دقيق، ولم يدّون العقوبات التي طالته في وقت سابق ضمن الخانة المحددة لهذا الشأن، ومنها عقوبة إيقاف "محلية" تعرض لها عندما كان رئيسا لنادي بارادو الجزائري سنة 2016، فضلا عن عقوبة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 2018.
اتحاد الكرة قال في بيان مقتضب له إن "محكمة التحكيم الرياضي ردت الاعتبار لزطشي بعد الطعن المقدم بخصوص رفض ملف ترشحه لعضوية المجلس التنفيذي للفيفا"، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.
بالمقابل، وصف رئيس الاتحاد في تصريحات للإذاعة الجزائرية الحكومية قرار "كاس" بـ: "رد الاعتبار للجزائر وليس لشخصه فقط"، من منطلق أن ملف الترشح يمثل الجزائر وليس اسمه، قبل أن يضيف بخصوص استعداده للانتخابات القريبة: "أمامنا أسبوع لمباشرة الحملة الانتخابية وسأعمل بكل جدية لإنجاحها ليل نهار..".
وتتنافس على عضوية المجلس التنفيذي للفيفا عن القارة السمراء، بالإضافة إلى زطشي ثلاثة أسماء أخرى، يتقدمها رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والمصري هاني أبوريدة وغوستافو ندونغ من غينيا الاستوائية.
زطشي اعترف بالتنافس الشديد على المقعدين الشاغرين لدى الفيفا، في ظل حضور كل من لقجع وأبوريدة، وقال بهذا الخصوص: "نعرف جيدا ثقل مرشحي المغرب ومصر، ونحن كممثل للجزائر لابد أن نرمي بثقلنا بتجنيد كل الوسائل المتاحة حتى نكون في أحسن رواق".
وتابع: "سنعمل على استغلال ما تبقى من الوقت في هذه الحملة حتى ولو عملنا على مدار 24 ساعة، وسيكون سلاحنا التفاؤل بحكم حجمنا وسمعتنا السياسية والكروية في إفريقيا كبلد له وزن".