شنت وسائل الاعلام الألمانية هجومًا لاذعًا على المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، متهمة الأخير بالتسبب في سقوط العملاق البافاري على أرضه وبين جماهيره أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، خاصة حينما تعلق الأمر بالاستفادة من خدمات المخضرم توماس مولر.
تعرض بايرن ميونخ لهزيمة محبطة على أرضه وبين جماهيره بهدفين مقابل هدف وحيد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في ليلة شهدت مشاركة توماس مولر عند الدقيقة (74)، ليسجل هدف فريقه الوحيد في اللقاء.
بدت خيارات كومباني غير مفهومة في ليلة السقوط إمام إنتر ميلان، وهو ما دفع صحيفة بيلد الشهيرة للقول: "كومباني دمر كل شيء"، لتضيف: "هل كانت الهزيمة أمام إنتر ميلان بمثابة آخر مباراة لبايرن ميونخ على أرضه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟"
وتسيطر خيبة أمل كبيرة على جماهير الفريق البافاري، خاصة أن نهائي دوري أبطال أوروبا في النسخة الراهنة، من المقرر أن يقام على ملعب بايرن ميونخ، مما يعني أن فشل الفريق في التأهل سيضيع عليه فرصة مثالية للفوز باللقب السابع له في المسابقة الأوروبية.
أزمة توماس مولر تثير الجدل
وفقًا لما ورد في "فوت ميركاتو" أصيب مشجعو بايرن ميونخ بالصدمة حينما برر كومباني إجلاسه مولر بديلًا من أجل إشراك غوريرو، من خلال القول إن الأخير تمكن من تسجيل هدفين في مرمى بوخوم الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الألماني.
قالت وسائل الاعلام: "كومباني كان عقلانيًا أمام باير ليفركوزن في دور الستة عشر، لكن لا أحد يفهم أسباب عدم مشاركة توماس مولر حتى الدقائق الأخيرة، كنا متأخرين بهدف، وكان على الأقل يجب أن يتم اشراكه بداية الشوط الثاني".
ويعتقد الكثيرون أن كومباني يتحمل بالدرجة الأولى مسؤولية الخروج المنتظر للبايرن من دوري أبطال أوروبا، وهي ثاني صدمة يعيشها الفريق تحت قيادة المدرب البلجيكي بعد توديع كأس ألمانيا بشكل مفاجئ.
من جانبه، سيطر الإحباط على مولر بعد الهزيمة أمام إنتر ميلان، خاصة أن هذه المباراة قد تشكل مباراة الوداع للنجم المخضرم مع الفريق البافاري على أرضه وبين جماهيره في دوري أبطال أوروبا، بعد تأكد رحيله عن صفوف الفريق نهاية الموسم الحالي.