قصص وحكايات غريبة من بطولة كأس أمم أوروبا

بواسطة Anis Maatallah , 6 يونيو 2024

بطولة كأس أمم أوروبا هي ثاني أكبر بطولة للمنتخبات بعد كأس العالم بسبب نوعية وقيمة المتنافسين الذين يشاركون فيها، وكغيرها من المسابقات، ارتبطت بطولة "اليورو" بقصص وحكايات غريبة وأخرى طريفة ما زالت تروى حتى الآن.

ويحتوي تاريخ بطولة كأس أمم أوروبا على العديد من القصص التي تحمل مجموعة من المشاعر المتناقضة والحوادث غير المألوفة، وحكايات أخرى يستعرضها موقع winwin في هذا التقرير.

صاحب فكرة بطولة كأس أمم أوروبا يبتلع صافرته!

ظهرت فكرة كأس أمم أوروبا عام 1927 عن طريق الفرنسي هنري ديلوني والنمساوي أوجو مايزال، ولكن إقامتها لأول مرة تأجلت إلى غاية عام 1960 أي بعد 5 أعوام من وفاة صاحب الفكرة ديلوني.

أهداف كأس أمم أوروبا 1968

وشغل ديلوني منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ تأسيسه عام 1954 وإلى غاية وفاته عام 1955، وقبل انتقاله إلى العمل الإداري في مجال الساحرة المستديرة، كان ديلوني لاعبًا ثم أصبح حكمًا.

وفي مجال التحكيم تعرض صاحب فكرة بطولة كأس أمم أوروبا لحادثة طريفة، عندما احتسب ركلة حرة في إحدى المباريات، ولكنه وقف في المكان الخطأ، ليسدد منفذ الركلة الحرة الكرة في وجه ديلوني الذي فقد اثنين من أسنانه وابتلع صافرته في حادثة موجعة بالنسبة له.

فرانكو يحرم إسبانيا من خوض الدورة النهائية لكأس أمم أوروبا 

نظمت فرنسا الدورة النهائية للنسخة الأولى من بطولة كأس أمم أوروبا عام 1960 بمشاركة 3 منتخبات أخرى هي الاتحاد السوفيتي وتشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا.

وقبل الدورة النهائية التي شاركت فيها 4 منتخبات، لعبت المنتخبات المشاركة في البطولة الدورين ثمن النهائي وربع النهائي بنظام الذهاب والإياب.

وحرم حاكم إسبانيا آنذاك الجنرال فرانكو منتخب بلاده من خوض الدورة النهائية لبطولة "اليورو" عام 1960، بعدما رفض سفر  منتخب "لاروخا" إلى الاتحاد السوفيتي للعب ربع النهائي، وهو القرار ذاته الذي اتخذه السوفييت برفض اللعب في أرض محايدة، ليفصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعدها في الموضوع بإعلان إقصاء إسبانيا وتأهل الاتحاد السوفيتي إلى الدورة النهائية.

القرعة تساعد إيطاليا على التتويج ببطولة كأس أمم أوروبا 1968

شهدت النسخة الثالثة لبطولة كأس أمم أوروبا والتي احتضنتها إيطاليا، تأهل منتخب "الآتزوري" إلى النهائي عن طريق القرعة بعد تعادله (0-0) مع الاتحاد السوفيتي.

وبسبب عدم الاعتماد على ركلات الترجيح في تلك النسخة من "اليورو"، استخدم الحكم عملة معدنية لإجراء القرعة التي ابتسم فيها الحظ للمنتخب الإيطالي الذي توج بلقب تلك الدورة بعد فوزه في النهائي على يوغوسلافيا.

أسلوب غريب من مدرب تشيكوسلوفاكيا في "يورو" 1976

حقق منتخب تشيكوسلوفاكيا الإعجار في كأس أمم أوروبا 1976، وتوج باللقب على حساب ألمانيا بطلة أوروبا والعالم آنذاك، ويدين المنتخب التشيكوسلوفاكي بهذا الإنجاز إلى مدربه فاكلاف يتزيك.

ركلة جزاء التشيكوسلوفاكي أنتونين بانينكا الشهيرة

وفاز منتخب تشيكوسلوفاكيا على ألمانيا بركلات الترجيح، وإذا عرف السبب بطل العجب، فالمدرب يتزيك كان يعتمد على أسلوب غريب لتحضير لاعبيه لركلات الترجيح، وهو استعانته في التدريبات بجماهير تصفر وتسب اللاعبين لوضعهم تحت الضغط، وهي الاستراتيجية التي آتت أكلها بتتويج منتخب تشيكوسلوفاكيا باللقب عن طريق ركلات الترجيح.

بانينكا والشوكولاتة

لعب أنتونين بانينكا دورًا بارزًا في نيل منتخب بلاده تشيكوسلوفاكيا للقب كأس أمم أوروبا 1976، عندما تألق في ركلات الترجيح، وسجل ركلة فريدة من نوعها بلوب صغير في منتصف شباك حارس منتخب ألمانيا سيب ماير.

وأصبحت هذه الركلة علامة مسجلة باسم بانينكا الذي كشف فيما بعد عن الطريقة التي تدرب بها لتنفيذها، وأوضح بأنه كان يبقى مع حارس منتخب تشيكوسلوفاكيا في التدريبات، ويتراهن معه حول قطعة شوكولاتة، وأصبح ينفذها بطريقة متقنة أهدى بها منتخب بلاده لقب "اليورو".

الخوف من ركلات الترجيح 

وفي قصة غريبة أخرى حدثت في بطولة كأس أمم أوروبا، بذل لاعبو المنتخب الفرنسي كل ما في وسعهم للفوز على البرتغال في نصف نهائي نسخة 1984 قبل الذهاب إلى ركلات الترجيح.

وبالفعل فاز "الديوك" بنتيجة (3-2) ضد البرتغال، وبددوا كل المخاوف التي كانت تحيط بهم قبل بداية اللقاء، وذلك بعدما أخبرهم زميلهم جان تيغانا أنه لم يسبق له الفوز مطلقًا في ركلات الترجيح.

Image
نهائي بطولة كأس أمم أوروبا 1984 بين فرنسا وإسبانيا (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
On
Caption
لقطة من نهائي بطولة كأس أمم أوروبا 1984 بين فرنسا وإسبانيا (Getty)
Show Video
Off