قرار جوزيه مورينيو الحاسم يورّط مسؤولي منتخب البرازيل

بواسطة Bacem.Selmi , 4 يناير 2024

وضع قرار جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي نادي روما الإيطالي، الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في مأزق حقيقي، في الوقت الذي يسعى فيه مسؤولو "السيليساو" لإغلاق ملف المدرب الجديد لبطل العالم السابق 5 مرات في أقرب الآجال، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وأقربها بطولة كوبا أمريكا.

وجاء قرار المدرب البرتغالي الحاسم، بالبقاء على رأس روما، ليُسقط جهود المسؤولين البرازيليين في الماء، وذلك بعدما تكبّدوا مؤخرًا خبرًا صاعقًا، مفاده تجديد عقد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد حتى عام 2026.


وفي تصريحات نقلها الصحفي الإيطالي المعروف، فابريتسيو رومانو، على حسابه الرسمي في منصة "X" (تويتر سابقًا)، جاء قرار جوزيه مورينيو على العروض، بما فيها البرازيل، واضحًا، عندما قال: "البرازيل لم تتصل بي لأصبح المدرب الجديد، غير أنني أخبرت وكيل أعمالي بألّا يتحدث إلى أي شخص ما دمت مدربًا لروما".

وتابع الـ"سبيشل وان" تصريحه الحاسم بشأن موضوع البقاء في بيت "الذئاب" ومدى ثقته في إدارة النادي العاصمي، قائلًا: "أنا أثق بمالكي نادي روما بنسبة 100%. دومًا ما أبلغهم هذا الأمر، حتى خلال فترة الاتصالات مع منتخب البرتغال وأحد نوادي الدوري السعودي الصيف الماضي".


قرار جوزيه مورينيو يؤكد بقاءه في روما 

ولا يزال مورينيو يتشبّث بالبقاء في روما والإيمان بمشروعه هناك، رغم العروض الهائلة التي انهالت عليه طيلة الموسم المنقضي إلى حدود الصيف، حيث عبّرت أندية عديدة على غرار باريس سان جيرمان وإنتر ميلان وأحد أندية دوري روشن، إضافة إلى منتخبي البرتغال والبرازيل عن رغبتها بخدمات المدرب المثير للجدل.

البرازيل في ورطة بسبب قرار جوزيه مورينيو

يأتي قرار جوزيه مورينيو الحاسم بشأن مستقبله، ليقوّض الجهود البرازيلية في إيجاد البديل، حيث ظل المنتخب من دون مدرب دائم منذ رحيل تيتي إثر الخروج من ربع نهائي مونديال قطر نهاية 2022، تاركًا المهمة مؤقتًا لرامون مينيزيس ومن بعده لمدرب فلومينينسي فرناندو دينيز، الذي فشل حتى الآن في تحسين النتائج المخيبة للـ"سيليساو".

ومُني زملاء النجم المُصاب حاليًا، نيمار جونيور، محترف الهلال السعودي، بثلاث هزائم متتالية في تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر الماضيين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، بينها خسارة على أرضه أمام الغريم الأرجنتيني بطل العالم.

وقبل قرار جوزيه مورينيو الأخير، وتحديدًا منذ الموسم الماضي، كان الإيطالي أنشيلوتي هدفًا رئيسيًّا للاتحاد البرازيلي، الذي عبّر من خلال رئيسه إدنالدو رودريغيش، في مناسبات عدة عن اهتمامه بمدرب "الملكي"، وحتى وصل الأمر برودريغيش للإعلان صراحةً منذ الصيف الماضي أنّ الإيطالي المحنّك، سيتسلم رأس الإدارة الفنية لـ"راقصي السامبا" اعتبارًا من كوبا أمريكا المقبلة، لكن تجديد الإيطالي لتعاقده مع ريال مدريد مؤخرًا، جعل الصفقة تسقط في الماء.

جدير بالإشارة، فإنّ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يعيش في الوقت الراهن وضعية إدارية معقّدة على خلفية إقالة رئيسه رودريغيش من منصبه؛ بسبب قضية رُفعت ضده من الثنائي ريكاردو تيكسيرا وماركو بولو، تتهمه بوجود مخالفات في تسيير شؤون الاتحاد، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للتدخّل عبر توجيه إنذار شديد اللهجة إلى الحكومة البرازيلية وتنبيهها لعدم التدخل في الشؤون التسييرية للاتحاد المحلي، مهددًا إيّاها باستبعاد منتخبات البلاد وأنديتها من المشاركة في أي من البطولات التابعة له.

Image
قرار جوزيه مورينيو الحاسم يطمئن روما ويضع البرازيل في ورطة! (X/ASRomaArabic)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
قرار جوزيه مورينيو الحاسم يطمئن روما ويضع البرازيل في ورطة (X/ASRomaArabic)
Show Video
Off