يعاني منتخب العراق من عدم حسم تسمية مدربه الجديد، على الرغم من مرور أكثر من شهر على إقالة مدربه الإسباني خيسوس كاساس بسبب تراجع نتائج أسود الرافدين في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورحل كاساس عن المنتخب العراقي، بعد تراجع مستوى أسود الرافدين وإهداره للنقاط في مباراتي الكويت وفلسطين، حيث خسروا أمام "الفدائي" لأول مرة في تاريخهم وبنتيجة 2-1، ليفقدوا الوصافة ويتراجعوا للمركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية.
وقالت المصادر لـwinwin: "إن الاتحاد العراقي لكرة القدم، يدرك جيدا بأنه تأخر عن موعد الإعلان الرسمي لمدرب المنتخب العراقي، خصوصا أن الوقت بدأ يتقلص ولم يتبقَ سوى 32 يوما على مواجهة كوريا الجنوبية في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم، لكنه في ذات الوقت لا يريد الاستعجال في حسم التسمية للمدرب الجديد كما حدث سابقا معه في تسمية الهولندي ديك أدفوكات الذي لم يستمر طويلا مع المنتخب العراقي وقرر المغادرة لعدم قدرته على التعامل مع الظروف".
سر تأخر حسم ملف مدرب العراق الجديد
وأضافت: "الاتحاد العراقي في الوقت الحالي وصل إلى مفاوضات متقدمة جدا مع المدربين المرشحين لقيادة الفريق وهما البرتغالي هيليو سوزا والأسترالي غراهام آرنولد وقد يتم الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد لفترة تتراوح من يومين إلى نهاية الأسبوع الحالي والسبب في هذا التأخير والتأجيل يعود إلى أن لجنة المنتخبات في الاتحاد العراقي لا تريد فقط حسم تسمية مدرب المنتخب العراقي الأول وإنما تريد أيضا حسم الأمور الثانوية أيضا وأبرزها تسمية مدرب جديد للمنتخب الأولمبي العراقي".
وتابعت: "أعضاء الاتحاد العراقي وبعدما اتفقوا بشكل شبه جماعي على تسمية عماد محمد مدربا للمنتخب العراقي الأولمبي، ظهر عدد آخر من الأعضاء يطالبون بتسمية حكيم شاكر لهذا المنصب، بالتالي تم ترشيح المدربين لقيادة الأولمبي العراقي ولكن الكفة تميل كالعادة إلى المدرب عماد محمد الذي بدأ بالتدريج من منتخب العراق للناشئين ثم الشباب والآن المنتخب الأولمبي، خصوصا أن الجيل الشاب للعراق هو من دربه وصقله لسنوات طويلة وهنا لا بد من أخذ هذه الأمور بنظر الاعتبار".
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العراقي لكرة القدم، سبق أن وضع المغربي الحسين عموتة في صدارة المرشحين لتدريب العراق، لكن المفاوضات تعثرت في اللحظات الأخيرة حيث يعد ذلك من أسباب تأخير الإعلان، ليلجأ العراق إلى البدائل ويبدأ المفاوضات مع مدربين جدد من نقطة الصفر.