وجه الاتحاد المغربي لكرة القدم، تحذيرا شديد اللهجة إلى الأندية المحلية وضمنها الوداد والرجاء، من أجل إغلاق ملفات النزاعات الدولية قريباً، تمهيداً لتحديد ممثلي الدوري المغربي الممتاز في مسابقات الاتحاد الإفريقي للعبة "الكاف".
ويتوفر الوداد والرجاء على مجموعة من الأحكام الصادرة من محكمة التحكيم الرياضية "الكاس"، تهم قضايا لاعبين ومدربين طالبوا بمستحقاتهم المالية، وهو ما قد يُعرقل مشاركتهم في المسابقات القارية موسم 2021/2022، في حال لم تحل هذه النزاعات قريباً.
ولعل أبرز ملفات النزاع الشهيرة، التي تتعلق بحكم صادر من "الكاس" يلزم الرجاء بأداء مبلغ 700 ألف دولار لمدربه السابق محمد فاخر، حيث توصل الأخير إلى اتفاق يقضي باقتطاع مستحقاته من منح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل أن يضع مجدداً المدير الفني المغربي شكاية جديدة يطالب فيها إدارة الرجاء بمبلغ إضافي يهم متأخرات عن رواتبه.
كما صدرت في حق الوداد المغربي، أحكام من محكمة التحكيم الرياضية، تهم قضايا مستحقات عدد من اللاعبين والمدربين، كان آخرهم اللاعب المالي سليمان سيسوكو، والذي سيكون النادي مطالباً بأداء 200 ألف دولار لصالحه.
يشار، إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وفي مراسلة سابقة للاتحاد المغربي لكرة القدم، حذر من وتيرة النزاعات الكثيرة التي نقلت إلى لجانه، ودعا إلى ضرورة وضع ضوابط صارمة لإنهاء هذه الخلافات، وإلا فلن يكون بمقدور هذه الأندية تأهيل لاعبيها، وكذا الاستفادة من المشاركات الخارجية.