أكدت وسائل إعلام إسبانية أن المدرب تشافي هيرنانديز، المدير الفني الجديد لفريق برشلونة المنافس في الدوري الإسباني، يسعى لإعادة بناء الفريق الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، ويفكر جديا بالتعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وينتهي تعاقد محمد صلاح مع ليفربول في صيف 2023، ويسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق من أجل استمراره مع النادي الإنجليزي، حيث يريد صلاح الحصول على راتب أسبوعي قدره 500 ألف جنيه إسترليني، وهو ما يؤجل حسم المفاوضات.
ويبدو أن تشافي معجب بالفرعون المصري صلاح، وقد امتدحه في أكثر من مناسبة؛ منها حينما قال المدرب الإسباني عقب تتويج ليفربول بكأس العالم للأندية في ديسمبر/ كانون الأول 2019: "محمد صلاح من أفضل 10 لاعبين في العالم في الوقت الحالي، ودائمًا ما يقدم أفضل أداء.. لقد شاهدته في نهائي كأس العالم للأندية، إنه لاعب رائع ويستحق الحصول على جائزة أفضل لاعب في البطولة".
من الذاكرة.. عندما قاد محمد صلاح فريق ليفربول للتتويج بكأس العالم للأندية 2019
وبحسب صحيفة "ناسيونال" الإسبانية في تقرير لها اليوم الأحد 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، فإن تشافي يريد صلاح "بأي ثمن"، مع اقتراب منافسه ريال مدريد من حسم صفقة الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان، مجانا.
لكن الصحيفة أشارت أيضا إلى معضلة برشلونة الاقتصادية، وديونه التي قاربت مليار و200 مليون يورو، ما أسفر عن خسارة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لصالح باريس سان جيرمان والفرنسي أنطوان غريزمان لصالح أتلتيكو مدريد الإسباني في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وشددت الصحيفة على أن اهتمام تشافي بصلاح يعتمد على التعافي المالي للنادي الكتالوني ووضع عقد اللاعب في ليفربول، مبينة أن إدارة ليفربول يقظة في مسألة التعامل مع ملف صلاح، وهي التي تعرف مدى خطورة فقدان النجم المصري، ولذلك ستفعل "كل ما في وسعها" لمنعه من السير على خطى لويس سواريز وفيليب كوتينيو.
ويحتل برشلونة المركز التاسع على سلم ترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني، بفارق 11 نقطة عن المتصدر ريال سوسيداد، مع امتلاك البارسا مباراة مؤجلة، ويُعد برشلونة بحاجة ماسة إلى المزيد من الخيارات في خط الهجوم؛ خصوصا مع معاناة كل من عثمان ديمبيلي وأنسو فاتي وكوتينيو من الإصابات المتكررة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب سيرخيو أغويرو الذي يعاني من مشكلة في القلب شأنها أن تبعده لثلاثة أشهر على أقل تقدير.