نالت قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في منافسات كأس أمم أوروبا 2020 حظها من سهام انتقادات الصحافة والجماهير، بعد الإعلان الرسمي اليوم الثلاثاء 1 يونيو/ حزيران، عن القائمة النهائية المكوّنة من 26 لاعبًا بدلًا من 23، وهي أحد آثار جائحة كورونا على لوائح كرة القدم.
المدرب المحنك غاريث ساوثغيت (50 عامًا) استبعد 7 لاعبين من القائمة الموسّعة التي أصدرها قبل أسبوع، وضمت 33 لاعبًا، ليُبقي على 26 لاعبًا فقط، هم من سيحملون راية المنتخب الإنجليزي في المسابقة.
أول تلك المآخذ التي أخذتها الصحافة الإنجليزية على المدرب ساوثغيت هي عدد المدافعين في قائمته (10) مقارنة بلاعبي الوسط (5 فقط). مع العلم أنه سيعمد إلى الرسم 4-3-3. إضافة إلى الانتقاد الأكبر، وهو وجود 4 لاعبين في مركز الظهير الأيمن: كايل ووكر وألكساندر أرنولد ورييس جيمس وكيران تريبر، وهي سابقة لم تحدث مع أي منتخب في تاريخ كرة القدم.
الانتقاد الأكثر تداولًا هو ضم كل من جوردان هندرسون وهاري ماغواير، رُغم عدم شفائهما بالكامل من الإصابة التي أنهت موسمهما مع ليفربول ومانشستر يونايتد تواليًا، كذلك الحال بالنسبة إلى لاعب وسط ليدز يونايتد كلافين فيليبس. ترى الصحافة الإنجليزية أن جاهزية اللاعبين الثلاثة محل شك إلى الآن، وأن ساوثغيت قد يكون أهدر 3 مقاعد مجّانًا.
يُلام على المدرب ساوثغيت أيضاً على ضم كلفرت لوين على حساب أولي واتكينز، فالأخير يتمتّع بحركية وديناميكية أفضل بكثير وهو ما يلائم أسلوب لعب المنتخب الإنجليزي في الأساس القائم على اللامركزية.
وبالنظر إلى تلك الإحصائية من "سكاي سبورتس" فإن واتكينز يتفوق على لوين في خلق الفرص التهديفية وتقديم التمريرات الحاسمة، كذلك مُعدّلات المراوغة، والقرارات الفردية في الثلث الأخير من الملعب. يمتلك لوين سلاح فعّال وهو الرأسيات والفوز بالالتحامات الهوائية، فيما عدا ذلك فإن واتكينز يتفوق في جميع المناحي.
الشيء المميز في قائمة ساوثغيت بحسب تقرير من صحيفة "ذا أتلتيك" أنها تحظى بأصغر مُعدّل أعمار في تاريخ المنتخب الإنجليزي على الإطلاق بواقع (24 عامًا و8 أشهر)، كما أنها تضمنّت أقل مُعدّل أعمار للاعبي الوسط والهجوم في المسابقة بأكملها.