تواصل جائحة كورونا التحكم بمسار الرياضة من حول العالم، فبعد أن ألغيت العديد من المسابقات وأُجِّلت أخرى، ها هو فيروس "كوفيد19" يفرض على رابطة الدوري الفلبيني القيام بما هو أقرب للمستحيل.
فقد أعلنت الرابطة الفلبينية المحترفة وقوفها مع الأندية المشاركة في الدوري المحلي من أجل إقامة منافسات الدوري لهذا الموسم في فترة لا تتجاوز الأسبوعين، لتضرب رقما قياسيا عالميا بهذا الشأن، إذ لم يسبق أن أقيمت منافسات بطولة دوري خلال هذه المدة القصيرة.
يضم الدوري الفلبيني ستة أندية فقط، ولكن للتغلب على العدد القليل من الأندية تعتمد الرابطة المحلية فكرة إقامة البطولة من أربع مراحل، بحيث يلتقي كل فريق مع الآخر في أربع مواجهات خلال فترة المنافسات بنظامها المتعارف عليه.
ومع توقف البطولة منذ آذار/مارس الماضي، رأت الرابطة أن الطريق الأمثل من أجل استئناف الدوري هي إقامته خلال فترة أسبوعين من 28 أكتوبر/تشرين الأول وحتى 12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ولضمان عدم توقف المنافسة خلال هذه الفترة القصيرة، فقد أجرى اللاعبون وكل الأجهزة التدريبية والإدارية والمسؤولون عن تنظيم الدوري؛ فحوصات عديدة قبل أن يُسمَح لمن حصل على نتيجة سلبية الدخول في "فقاعة" آمنة داخل مركز التدريب الوطني الموجود على بعد 40 كم جنوب العاصمة مانيلا.
وبهذا الصدد يقول مدير المنتخب الوطني دون بالامي: "إن تبسيط الدوري يعود لأسباب مالية، مع بقاء جميع الإداريين والفنيين واللاعبين في الفنادق ثم يتم نقلهم إلى المباريات. وهذا يتطلب الكثير من العمل اللوجستي والمادي؛ لذلك تم اختصار الوقت توفيرا للنفقات". يذكر أن فيروس كورونا قد اجتاح الفلبين؛ حيث أُصيب به 375 ألف شخص، وتوفي 7 آلاف.