أقدم البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني، على اقتحام عالم الاستثمار في كرة القدم بصورة رسمية، في خطوة تعكس تطلعات نجم "السامبا" المستقبلية، على الرغم من عدم تجاوزه حاجز الأربعة وعشرين عامًا في الوقت الراهن.
وفقًا لما ورد في صحيفة "ريكورد" البرتغالية، استحوذ النجم البرازيلي بصورة رسمية على نادٍ من الدرجة الثانية في البرتغال، ضمن مجموعة استثمارية مكونة من عدة مستثمرين إسبان وبرازيليين.
وبات فينيسيوس جونيور خلال الوقت الراهن مالكًا جزئيًا لنادي "إف سي ألفيركا"، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب دوري الدرجة الثانية البرتغالي برصيد 38 نقطة جمعها من 10 انتصارات و8 تعادلات، مع تعرضه لـ4 هزائم، متخلفًا بفارق نقطتين فقط عن تونديلا متصدر الترتيب.
ويُعد ألفيركا أحد الأندية القديمة في البرتغال، حيث يعود تأسيسه إلى عام 1939، فيما تبلغ قيمته التسويقية الإجمالية خلال الوقت الراهن 6.98 ملايين يورو.
فينيسيوس جونيور يستحوذ على نادٍ برتغالي
على خطى كيليان مبابي، أقدم فينيسيوس جونيور على استثمار جزء من أرباحه الكروية في الحصول على ملكية فريق كرة القدم، وسط معلومات تتحدث عن قيام الجناح البرازيلي بالسيطرة على ما نسبته (70-80%) من النادي البرتغالي.
قال ألفيركا في بيان رسمي: "يعلن نادي ألفيركا، عن قيام المهندس ريكاردو فيسينتين ببيع حصته في الشركة لمجموعة من المستثمرين الإسبان والبرازيليين"، لكن هذا البيان لم يشر إلى فينيسيوس بصورة مباشرة.
ومن المنتظر أن يتم الكشف عن تفاصيل جديدة من المالكين الجدد خلال الأسابيع المقبلة حول تطلعات النادي وهيكله الإداري، على أن يواصل ماتيوس أورنيلاس الرئيس التنفيذي الحالي العمل في منصبه خلال المرحلة المقبلة.
ينتمي نادي ألفيركا إلى بلدة يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة بالقرب من العاصمة لشبونة، حيث يمتلك تاريخًا في الدوري البرتغالي الممتاز، حيث لعب فيه مطلع القرن الحادي والعشرين، قبل أن يهبط إثر معاناته من انهيار مالي حاد عام 2005.
جدير بالذكر أن لاعبين كثرًا قرروا اقتحام عالم الاستثمار في الأندية، أبرزهم الإنجليزي ديفيد بيكهام (إنتر ميامي) والبرازيلي رونالدو نازاريو (بلد الوليد) والإسباني جيرارد بيكيه (أندورا) والفرنسي تيري هنري (كومو).
جدير بالذكر أن فينيسيوس يثير مخاوف جماهير ريال مدريد حول مستقبله المرتقب، في ظل رفضه مؤخرًا تمديد عقده بصحبة النادي الملكي، وسط شائعات تربطه بالانتقال إلى دوري روشن السعودي مقابل مليار يورو.