قال خورخي فيلدا (42 عامًا) مدرب منتخب إسبانيا السابق لكرة القدم للسيدات، الأربعاء، إنه لم يكن يتوقع إقالته من منصبه، واصفًا قرار الاتحاد الإسباني للعبة بأنه "ظالم وغير مُستحَق" بعد الفوز بكأس العالم في سيدني قبل أسابيع.
واستغنى الاتحاد الإسباني، الثلاثاء، عن خدمات فيلدا بعدما صدر قرار آخر بإيقاف رئيسه، لويس روبياليس، من جانب الاتحاد الدولي (FIFA). وكان روبياليس أثار إعصارًا من الجدل بعد تصرفات غير أخلاقية في أعقاب فوز إسبانيا على إنجلترا في نهائي كأس العالم للسيدات.
وأعلن الاتحاد الإسباني تعيين مونتسي تومي لخلافة فيلدا في تدريب المنتخب الوطني للسيدات؛ لتصبح مونتسي أول امرأة تتولى هذا المنصب.
وقال فيلدا في مقابلة مع إذاعة كادينا سير (Cadena Ser) الإسبانية: "فزت بكأس العالم قبل 16 يومًا وحسب، وعليه كافأني الاتحاد الإسباني قبل عشرة أيام بتجديد عقدي براتب أعلى كثيرًا، وفجأة اصطدم بإقالتي بهذا القرار الظالم!".
وكان فيلدا، الذي يُعتبر حليفًا وثيقًا لروبياليس، قد أشاد في بادئ الأمر برفض رئيس الاتحاد الاستقالة في 25 أغسطس/ آب؛ لكنه أصدر في وقت لاحق بيانًا يدين فيه تصرف روبياليس. فيما أشاد رئيس الاتحاد الإسباني الموقوف بالمدرب بيلدا لفوزه بكأس العالم، كما عرض عليه عقدًا جديدًا مدته أربع سنوات، ورفع راتبه السنوي من 160 ألف يورو إلى 500 ألف يورو (536 ألف دولار).
وقال فيلدا: "كان هناك اجتماع قصير مع بيدرو روتشا ونائب الرئيس لشؤون المساواة. فسّرا القرار بأنه يأتي لأسبابٍ تتعلق بتغييرات هيكلية. ضميري مرتاح لأنني قدّمت مئة في المئة من مجهودي يوميًّا. لا أفهم حيثيات القرار، وأعتقد أن إقالتي كانت غير مستحقة".
يستطرد فيلدا: "لن أشيد أبدًا بأي تصرف غير لائق. الرئيس أشاد بعملي وأعلن تجديد عقدي وهذا ما أشيد به. أمّا الباقي... فعندما يحيّي 150 شخصًا تصفيقًا من حولك، فمن الصعب أن تكون الشخص الوحيد الذي لا يفعل المثل".
وفي بيانٍ لم يأتِ على ذكر اللاعبة الضحية هيرموسو أو روبياليس أو الفضيحة، وجه الاتحاد الإسباني الشكر إلى فيلدا على "إرثه الرياضي الاستثنائي". وقال: "لعب المدرب دورًا بارزًا في التطور الملحوظ لكرة القدم النسائية، وترك إسبانيا بطلةً للعالم والثانية في تصنيف الفيفا".