يوافق الأربعاء 13 يوليو/ تموز مرور 8 سنوات على هزيمة منتخب الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي، أمام ألمانيا بنتيجة 0-1، في نهائي مونديال البرازيل 2014 الذي احتضنه ملعب ماراكانا.
وكان "البرغوث" يسعى للتتويج بلقب المونديال للمرة الأولى في مسيرته والثالثة في تاريخ الأرجنتين، لكن الماكينات الألمانية وقفت عثرة أمامه ومنعته من تحقيق حلمه وحلم بلاده.
وتذكيراً لمرور 8 سنوات على خسارة الأرجنتين نهائي مونديال البرازيل، نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمرة الأولى مقطع فيديو لميسي وهو يراقب لاعبي ألمانيا في أثناء احتفالهم باللقب.
ويُظهِر مقطع الفيديو نجم باريس سان جيرمان من الخلف ممسكاً بالميدالية الفضية بيده اليسرى، موجهاً نطره إلى لاعبي "المانشافت" وهم يحتفلون باللقب ويخطفون أنظار جموع الجماهير الحاضرة.
وفي مقابلة أجراها "ليو" وأرفقها "فيفا" بالفيديو، قال الأرجنتيني: "كان الأمر قاسياً لأننا أمِلنا أن نكون الفائزين. كنا نحلم برفع الكأس، وكان الأمر سيصبح شيئاً فريداً من نوعه لنا نحن اللاعبون والجهاز الفني وجمهور الأرجنتين، نظراً للبطولة التي قدمناها".
وتابع قائد الأرجنتين حديثه، قائلاً: "اقترابك للغاية من اللقب وعدم تحقيقه بعد كل هذه التضحية المبذولة يجعل الأمر قاسياً".
وسبق لموقع "فيفا" أن أجرى مقابلة مع ميسي في يناير/ كانون الثاني 2015، بعد 6 أشهر فقط من تلك المباراة، وخلال المقابلة عُرِض بعض اللقطات من مسيرته، منها الكرة التي كان بإمكانه عن طريقها افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده في المونديال لكنه أخفق في تحويلها إلى هدف.
وأجاب ميسي وقتها قائلاً: "أعلم أن هذا أنا، ماذا تريد أن أقول لك؟ كان أمراً مؤسفاً، مثل الفرص الكثيرة الأخرى التي حصلنا عليها في تلك المباراة. كنا أكثر فريق حصل على فرص سانحة، سنظل نندم طيلة حياتنا على هذه الفرص التي حصلنا عليها وأخفقنا في تسجيلها".
ورغم خسارة الأرجنتين للقب، كان ميسي أفضل لاعب في البطولة وفي المباراة النهائية، فقد لمس الكرة في لقاء اللقب 66 مرة، وأكمل 26 تمريرة صحيحة، ونفذ 7 مراوغات ناجحة، وسدد 4 كرات على المرمى، وأعطى تمريرتين مفتاحيتين، وفقاً لحساب "أوبتا خافيير" على تويتر.
وينطلق مونديال قطر 2022، الأول في بلد عربي، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني ويستمر حتى 18 ديسمبر/ كانون الأول من العام الجاري 2022.
ووقعت الأرجنتين في المجموعة الثالثة مع السعودية والمكسيك وبولندا، وقد يكون هذا المونديال الأخير لميسي، وفقاً لمتابعين، ما سيجعله الفرصة الأخيرة لتحقيق حلم التتويج بالبطولة، لا سيما بعد تتويجه بالنسخة الماضية لبطولة كوبا أمريكا على حساب صاحب الضيافة منتخب البرازيل.