سجل كريستيانو رونالدو رفقة المنتخب البرتغالي 136 هدفاً في 219 مباراة، غير أن حصيلته في نهائيات كأس العالم لا ترقى إلى التطلعات، حيث لعب 22 مباراة مونديالية بدايةً من نسخة ألمانيا لسنة 2006، لكنه سجل 8 أهداف فقط كلها في دور المجموعات، ما يشير إلى تأثير منعدم تماماً في الأدوار الإقصائية التي لعب فيها 7 مباريات كاملة، بجانب مباراة تحديد المركز الثالث سنة 2006.
وكان نجم النصر السعودي قد أحاط نفسه بسخرية كبيرة جداً في المونديال الأخير بقطر سنة 2022، وذلك عندما طالب باحتساب هدفٍ سجله زميله برونو فيرنانديز أمام الأوروغواي لصالحه، ما وضعه تحت مقصلة الانتقادات، السخرية والاتهامات، كونه لاعباً أنانياً يسعى فقط إلى الأرقام الفردية بدلاً من الإنجازات الجماعية.
ورغم أنه سيكون في سن الـ 41 عاماً، يطمح كريستيانو رونالدو للمشاركة في كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، حيث يملك رفقة الأرجنتيني ليونيل ميسي والألماني لوثر ماتيوس 5 مشاركات لكل لاعب، مع تفوق الأخيرين في عدد المباريات، بامتلاك أسطورة "التانغو" لـ 26 مواجهة مونديالية بفارق مباراة واحدة عن نجم "المانشافت".
فيغو: رونالدو سيسجل دائماً وسننتظر إن كانت أهدافه حاسمة
وبعد تتويج ميسي بكأس العالم، تضاعفت رغبة كريستيانو في تحقيق المجد أيضاً، خاصة أن البرتغال لم يسبق لها أن عانقت اللقب المونديالي، ووسط الكثير من الشكوك التي تحوم حول قدرة لاعب النصر على قيادة البرتغال في هذه البطولة مرة أخرى دون الخروج بفشل آخر، أكد لويس فيغو أحد أساطير الكرة هناك أن "الدون" يستحق المشاركة أساسياً لأنه آلة تهديفية ولا يعترف بتقدمه في السن بتاتاً.
وقال فيغو في تصريحات لموقع "غول": "رونالدو قد يكون لاعباً أساسياً في كأس العالم، علينا أن ننتظر ونرى، لكنه مثال يُحتذى به للعالم أجمع من حيث الاحترافية والجاهزية والموهبة"، وأضاف: "سيظل يسجل الأهداف، حتى في سن الأربعين أو الثانية والأربعين سيسجل الأهداف".
وأكمل أسطورة ريال مدريد كلامه قائلاً: "لا أعرف إن كانت هذه الأهداف حاسمة، علينا أن ننتظر ما الذي سيحدث، لكن في نظرنا -نحن البرتغاليين- نأمل كثيراً أن تكون أهدافه حاسمة دائماً"، وفي حال مشاركته في النسخة المقبلة من كأس العالم، سيبحث اللاعب السابق لمانشستر يونايتد عن تسجيل أول أهدافه في المباريات الإقصائية أولاً، قبل المضي قدماً نحو هدفه الأكثر أهمية والمتمثل في نيل اللقب.