يواجه المدرب الإسباني بيب غوارديولا خطر فقدان اسم جديد من جهازه المعاون في تدريب مانشستر سيتي الإنجليزي، ويتعلق الأمر هذه المرة براؤول كانيدا، المُرشح لتولي منصب "المدير الفني" بنادي جيجيانغ الصيني.
وبات كانيدا قريبًا بالفعل من قبول عرض جيجيانغ، حسبما أفاد به موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، نقلًا عن تقارير صينية. ويرى مراقبون أن مغادرة راؤول الوشيكة لقلعة "الاتحاد" ستمثل صدمة جديدة لغوارديولا.
وتعرّض مانشستر سيتي لمجموعة من النتائج السلبية في الأسابيع الماضية؛ حيث مُني الفريق بـ8 خسائر وتعادلين مقابل فوز وحيد، بآخر 11 مباراة خاضها في مختلف البطولات.
وكان بيب مُضطرًا إلى التعامل مع تغيير جهازه المعاون بصورة مستمرة خلال الأعوام الماضية، خاصةً مع رغبة مدربين مساعدين له في خوض تجربة "المدير الفني" مع أندية أخرى، على غرار ميكيل أرتيتا بصحبة أرسنال، وإنزو ماريسكا الذي تولى تدريب ليستر سيتي قبل أن يتولى تدريب تشيلسي.
وبالإضافة إلى تغيير المدربين في الجهاز المعاون، اضطر غوارديولا أيضًا إلى التعامل مع رحيل أسماء إدارية مهمة عن السيتي، على شاكلة عمر برادة الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في مانشستر يونايتد، وتشيكي بيغريستين، المُقررة مغادرته منصب المدير الرياضي بنهاية الموسم الحالي.
وكان بيب وصل إلى تدريب مانشستر سيتي في صيف 2016، وقد تمكن خلال المواسم الثمانية الماضية من تحقيق نجاحات تاريخية كبيرة برفقة نادي الشمال الإنجليزي.
وقاد التقني الإسباني مانشستر سيتي للتتويج بـ18 لقبًا حتى الآن؛ بواقع 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ"، و4 ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة "كأس كاراباو"، و3 ألقاب في درع الاتحاد الإنجليزي "الدرع الخيرية سابقًا"، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب واحد ببطولات دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
هل يرحل غوارديولا عن مانشستر سيتي؟
ويُعد الموسم الحالي (2024-25) التاسع تواليًا الذي يقضيه بيب مدربًا لمانشستر سيتي. وبموجب العقد الجديد الذي وقّعه الطرفان الشهر الماضي، من المُقرر أن يبقى الرجل المُلقب بـ"العبقري" في منصبه لموسمين إضافيين، وتحديدًا حتى 30 يونيو/ حزيران 2027.
مع ذلك، تفيد تقارير صحفية بأن استمرار النتائج السلبية للسيتي، قد يؤدي إلى اتخاذ المدرب والنادي قرارًا بالانفصال المبكر.